ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ، غورا أي غائر، وصف بالمصدر للمبالغة١ يعني، قل لهم : أرأيتم أيها المشركون إن أصبح ماؤكم الذي تشربونه غائرا، ذاهبا في الأرض حتى عزّ عليكم إخراجه أو بلوغه، فمن يأتيكم بماء معين من ذا الذي يأتيكم بماء ظاهر سائح جار قريب، تشربون منه وتسقون حرثكم وأنعامكم. فإن أقروا أنه لا يأتيهم به إلا الله، فَلِمَ يشركون به ويتخذون معه أو من دونه الأنداد والأرباب٢

١ مختار الصحاح ص ٤٨٤..
٢ الكشاف جـ ٤ ص ١٤٠ وتفسير الطبري جـ ٢٩ ص ٨ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٠٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير