ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا : غائرا في قعر الأرض، فمن يأتيكم بماء معين١ : ظاهر تناله الأيدي، والدلاء٢ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن سورة في القرآن ثلاثين آية لصاحبها حتى غفر له، تبارك الذي بيده الملك ) وعنه عليه الصلاة والسلام :( لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي )٣.
والحمد لله الذي هدانا لهذا.

١ ويستحب أن يقول القارئ- عقب معين: الله رب العالمين، كما ورد في الحديث وتليت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال تأتي به الفئوس والمعاول، فذهب ماء عينه وعمي نعوذ بالله من الجرأة على الله وآياته/١٢ جلالين..
٢ هذا الحديث رواه أهل السنن الأربعة، وقال الترمذي: حديث حسن [وحسنه الشيخ الألباني في "صحيح الترمذي" (٢٣١٥)]/١٢ منه..
٣ رواه الطبراني، وقال: هذا حديث غريب [أخرجه الطبراني من طريق: محمد بن الحسن بن عجلان الأصبهاني عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس... فذكره. كما قال ابن كثير(٤/٣٩٥) وقال: هذا حديث غريب وإبراهيم ضعيف]/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير