ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

٢٤٩- الصدقة : الزكاة المعروفة- وهي الصدقة المفروضة، سماها الله صدقة وسماها زكاة، قال : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ، وقال : إنما الصدقات للفقراء والمساكين ١-الآية، يعني الزكوات، وقال : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ٢، وقال : الذين لا يؤتون الزكاة ٣ فهي الصدقة وهي الزكاة، وهذا ما لا تنازع فيه ولا اختلاف. ( ت : ٢٠/١٣٧. وكذا في س : ٩/١٤ )
٢٥٠- قال أبو عمر : الأحاديث المروية في الذين يكنزون الذهب والفضة منسوخة بقوله –عز وجل- : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ، قال ذلك جماعة من العلماء بتأويل القرآن، منهم : أبو عمر حفص بن عمر الضرير٤ وغيره. ( س : ٩/١٢٨-١٢٩ )

١ - سورة التوبة: ٦٠..
٢ - سورة البقرة: ٤٢ و٨٢ و١٠٩. والنساء: ٧٦. والنور: ٥٤. والمزمل: ١٨..
٣ - سورة فصلت: ٦..
٤ - هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي بن صهبان، نزيل سامراء إمام القراء وشيخ الناس في زمانه، أول من جمع القراءات، قرأ على إسماعيل بن جعفر عن نافع، وروى عنه ابن ماجة، وأبو حاتم وغيرهما، له من التصانيف "أحكام القرآن" و"السنن"، و"ما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن"، و"فضائل القرآن"، توفي سنة ٢٤٦. انظر طبقات المفسرين للداودي: ١/١٦٥-١٦٦..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير