ثمَّ بَين للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يَأْخُذهُ من أَمْوَالهم لقَولهم خُذ منا أَمْوَالنَا لأَنا تخلفنا عَن غَزْوَة تَبُوك لقبل الْأَمْوَال فَلم يَأْخُذ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى بَين الله لَهُ فَقَالَ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ أَمْوَال المتخلفين صَدَقَةً ثلثا
صفحة رقم 165
تُطَهِّرُهُمْ من الذُّنُوب وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا تصلحهم بهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ اسْتغْفر لَهُم وادع لَهُم إِنَّ صَلاَتَكَ استغفارك ودعاءك سَكَنٌ لَّهُمْ طمأنينة لقُلُوبِهِمْ بِأَن تقبل تَوْبَتهمْ وَالله سَمِيعٌ لمقالتهم خُذ منا أَمْوَالنَا عَلِيمٌ بتوبتهم ونيتهم
صفحة رقم 166تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي