ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

أَمَره أَنْ يَدْعُوَ الخَلْقَ إلى التوحيد، ثم قال : فإنْ أعرضوا عن الإجابة فكُنْ بنا بنعت التجريد.
ويقال قال له : يأيها النبي حسبُك الله، ثم أمره بأن يقول حسبي الله. . . وهذا عين الجمع، وقوله فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ فَرْق. . . بل هو جمع الجمع أي : قُلْ، ولكنك بنا تقول، ونحن المتولي عنك وأنت مُسْتَهْلَكٌ في عين التوحيد ؛ فأنت بنا، ومَحْوٌ عن غيرنا.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير