ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قوله : فإن تولوا فقل حسبي الله فإن أعرضوا عن الإيمان بعد الذي جاءهم من الحق والهدى وأبوا إلا الكفر والضلال فقل لهم : حسبي الله لا إلاه إلا هو أي أن الله كافي ؛ فهو سبحانه يكفيني من كل شيء. يكفيني معرة المشركين الظالمين ويمنعني من أذاهم مكرهم، ويدرأ عني شرهم وكيدهم ؛ ذلكم الله وحده، الإله القدر الحفيظ عليه توكلت أي فوضت أمري إلى الله وحده دون أحد سواه ؛ فهو الإله الحكيم الأعظم، القادر المستعان رب العرش العظيم أعظم المخلوقات كافة. ومن أجل ذلك خصه بالذكر. وفي ذلك ما يشير إلى عظيم قدرة الله، وبالغ شأنه، ومطلق سلطانه وجبروته ؛ فهو سبحانه خير الحافظين، وخير من يستجير به المظلومون والمستضعفون من أهل الحق١.

١ روح المعاني جـ ٦ ص ٥١- ٥٣ والبحر المحيط جـ ٥ ص ١٢٠- ١٢٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير