ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

فإن أعرض المشركون والمنافقون عن الإيمان بك -أيها الرسول- فقل لهم: حسبي الله، يكفيني جميع ما أهمَّني، لا معبود بحق إلا هو، عليه اعتمدت، وإليه فَوَّضْتُ جميع أموري; فإنه ناصري ومعيني، وهو رب العرش العظيم، الذي هو أعظم المخلوقات.

صفحة رقم 207

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

مجموعة من المؤلفين

الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - السعودية
سنة النشر 1430
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية