ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

فَإِن تَوَلَّوْاْ تلوينٌ للخطاب وتوجيهٌ له إلى النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم تسليةً له أي إن أعرضوا عن الإيمان بك
فَقُلْ حَسْبِىَ الله فإنه يكفيك ويُعينك عليهم
لاَ إله إِلاَّ هُوَ استئنافٌ مقررٌ لمضمونِ ما قبله
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ فلا أرجو ولا أخاف إلا منه
وَهُوَ رَبُّ العرش العظيم أي المُلك العظيمِ أو الجِسم الأعظمِ المحيط الذي تنزل منه الأحكامُ والمقادير وقرئ العظيمُ بالرفع وعن أبي أن آخِرَ ما نزل هاتان الآيتان وعن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم ما نزل القرآن على إلا آيةً آيةً وحرفاً حرفاً ما خلا سورةَ براءةٌ وسورةَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فإنهما أُنزلتا عَليّ ومعهما سبعونَ ألفَ صفٍ منَ الملائكة

صفحة رقم 114

سورة يونس عليه السلام مكية وهى مائة وتسع آيات
سورة يونس (١)

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 115

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية