ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

وَلا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مجازه : لا يطيعون الله طاعة الحق، وكل من أطاع مَلِيكا فقد دان له، ومن كان في طاعة سلطان فهو في دينه، قال زُهَير :

لئن حللتَ بجّوٍ في بني أَسَدٍ في دين عمرو وحالت بيننا فَدَكُ
وقال طَرفَة بن العَبْد :
لَعَمْرُكَ ما كانت حَمولةُ مَعْبَدٍ على جُدِّها حرباً لدِيبك مِن مُضَرْ
أي لطاعتك، جُدّها مياهها.
حتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغرِينَ كل من انطاع لقاهر بشئ أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال : طِعت له وهو يَطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يُحفَظ طُعت له.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير