ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قاتلوا الذين لا يؤمنون أمر بقتال أهل الكتابيين بعد الأمر بقتال المشركين، بسبب أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، وإيمانهم الذي يزعمونه كلا إيمان. و لا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق وهو دين الإسلام، وهو الدين ارتضاه الله لعباده. حتى يعطوا الجزية وهو ما قدر على رءوسهم من المال، نظير كفنا عن قتالهم واسترقاقهم وحمايتنا لهم، من الجزاء بمعنى القضاء. أو من المجازاة بمعنى المكافأة، لأنهم يجزونا عن الإحسان إليهم بذلك. عن يد عن طوع وانقياد. ولهم صاغرون أذلاء، والذليل من أذلة الله، والعزيز من أعزه الله. وأصل اليد الجارحة، كني بها عما ذكر. يقال : أعطى فلان يده، إذا سلم وانقاد، لأن من أتى لا يعطى يده.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير