ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

وقوله : قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
الظفرَ أو الشهادة، فهما الحسنيان. والعرب تدغم اللام من ( هل ) و ( بل ) عند التاء خاصة. وهو في كلامهم عالٍ كثير ؛ هَلْ تدرى، وهتَّدْرِي. فقرأها القراء على ذلك، وإنما أستحبُّ في القراءة خاصَّة تبيان ذلك، لأنهما منفصلان ليسا من حرف واحد، وإنما بنى القرآن على الترسّل والترتيل وإشباع الكلام ؛ فتبيانه أحب إلىّ من إدغامه، وقد أدغم القرّاء الكبار، وكلٌّ صواب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير