ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة... ) وما يتكل على اللّه حق الاتكال من لا ينفذ أمر اللّه، ومن لا يأخذ بالأسباب، ومن لايدرك سنة اللّه الجارية التي لا تحابي أحداً، ولا تراعي خاطر إنسان !
على أن المؤمن أمره كله خير. سواء نال النصر أو نال الشهادة. والكافر أمره كله شر سواء أصابه عذاب اللّه المباشر أو على أيدي المؤمنين :
( قل : هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين، ونحن نتربص بكم أن يصيبكم اللّه بعذاب من عنده أو بأيدينا. فتربصوا إنا معكم متربصون )..
فماذا يتربص المنافقون بالمؤمنين ؟ إنها الحسنى على كل حال. النصر الذي تعلو به كلمة اللّه، فهو جزاؤهم في هذه الأرض. أو الشهادة في سبيل الحق عليا الدرجات عند اللّه. وماذا يتربص المؤمنون بالمنافقين ؟ إنه عذاب اللّه يأخذهم كما أخذ من قبلهم من المكذبين ؛ أو ببطش المؤمنين بهم كما وقع من قبل للمشركين.. ( فتربصوا إنا معكم متربصون )والعاقبة معروفة. والعاقبة معروفة للمؤمنين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير