ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)
وَمَا أُمِرُواْ يعني في التوراة والإنجيل إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين من غير شرك ونفاق حُنَفَاء مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وَذَلِكَ دِينُ القيمة أي دين الملة القيمة

صفحة رقم 668

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية