ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

٤٥١- قال الشافعي : ما يحتج عليهم ـ يعني أهل الإرجاء١ ـ أحج من قوله عز وجل : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اَللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا اَلصَّلَواةَ وَيُوتُوا اَلزَّكَواةَ . ( أحكام الشافعي : ١/٤٠. ون مناقب الشافعي : ١/٣٨٦-٣٨٧. )
ــــــــــــ
٤٥٢- قال الشافعي رحمه الله : قال الله عز وجل : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اَللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا اَلصَّلَواةَ وَيُوتُوا اَلزَّكَواةَ وَذَلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ قال الشافعي : فأبان الله عز وجل أنه فرض عليهم أن يعبدوه مخلصين له الدين ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. ( الأم : ٢/٣. )

١ - أو المرجئة قالوا: لا يضر مع الإيمان ذنب، ولا ينفع مع الكفر طاعة، وأن مرتكب الكبيرة يرجع أمره إلى الله يوم القيامة. والإيمان عندهم إقرار وتصديق بالقلب، وهو منفصل عن العمل. تاريخ المذاهب الإسلامية ص: ١١٩-١٢٠..

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير