ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وما أمروا أي والحال أن أهل الكتاب ما كلفوا في كتابهم بما كلفوا به إلا ليعبدوا الله أي لأجل عبادة الله تعالى وطاعته فيما أمر به، وتصديقه فيما أخبر عنه على لسان رسله. مخلصين له الدين جاعلين دينهم له تعالى خالصا. حنفاء مائلين عن الأديان الباطلة إلى الدين الحق، مؤمنين بجميع الرسل ؛ إذ كانت ملتهم جميعا التوحيد، وهي الملة الحنيفية الحقة، من الحنف وهو الميل. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة كما أمروا في شريعتهم. وذلك أي عبادة الله بالإخلاص، وإقامة شرائع الله التي أمر بها دين القيمة أي دين الملة المستقيمة. أو الكتب التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، التي بعث بها رسله.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير