143 وقفة

(كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) من أكبر المقت عند الله أن يخالف قولك فعلك الرسالة تقول: تفقد قلبك

عمر المقبل [الصف:٣]

{لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ} هذا كليم ﷲ موسى لم يسلم من أذى أتباعه فلنصبر عند البلاء فلنا فيه أسوة.

مجالس التدبر [الصف:٥]

ألم تسأل نفسك أيها القارئ لسورة الصف، ما وجه ذكر قصة موسى وعيسى فيها؟ باختصار:هي تنبيه لهذه الأمة لا يكونوا كقوم موسى الذين ذكر الله قصتهم في سورة المائدة وقال قائلهم-وهم في موطن جهاد{ فَاذْهَبْ...

عمر المقبل [الصف:١٤]

عظيم الوعيد (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب) وعظيم الوعد (والله متم نوره) (ليظهره على الدين) (نصر من الله وفتح قريب)

مجالس التدبر [الصف:٩]

صف القتال مرتبط بصف الصلاة أحسن اصطفافك في الصلاة مع إخوانك بالمحبة وصفاء القلب تكونوا بنيانا مرصوصا في وجه أعداء الدين

مجالس التدبر [الصف:٤]

هي إحدى السبع المسبّحات افتتحت بالتسبيح بصيغة الماضي (سبّح) للدلالة على أن التسبيح مستقر في قلب المؤمن لا يتزعزع

مجالس التدبر [الصف:١]

.{لم تقولون مالا تفعلون} إذا طالت المسافة بين قولك وفعلك فاحذر الضياع وعدم الوصول.

مجالس التدبر [الصف:٢]

( كأنهم بنيان مرصوص ) في أحلك الظروف وأصعب المواقف وفي طريق الموت والشهادة أُمرنا بالنظام ، فما بالك في وقت الرخاء ؟

مجالس التدبر [الصف:٤]

" كبُر مقتًا عند الله " كُن مستعدًا لغضب الله : إن خالف قولكَ فعلك ! نسألُك اللهم ألفةً بين أقوالنا وأفعالنا!

مجالس التدبر [الصف:٣]

يستدل بـ{لم تقولون ما لا تفعلون} وما بعدها،على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنه ممقوت،وهو مدح على توافق الظاهر والباطن

مجالس التدبر [الصف:٢]

﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني﴾ تسلية للنبي حيث لم تسلم دعوة نبي قبله من أن يقع في محيطها ما يرى من تكذيب

مجالس التدبر [الصف:٥]

"وفتح قريب" أي عاجل هذه الزيادة هي خير الدنيا الموصول بنعيم الآخرة لمن أطاع الله ورسوله ونصر الله ودينه

مجالس التدبر [الصف:١٣]

﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ ﴾ ابتعد عن المعاصي ما استطعت ؛ فعقوبة المعصية المعصية بعدها .

تفسير السعدي [الصف:٥]

(والله متم نوره ولو كره الكافرون) مهما شوهوا إسلامنا فلن يستطيعوا أن يغيبوا سطوع نوره فهو متين كلما حاربوه أشتد وإن تركوه أمتد

مجالس التدبر [الصف:٨]

.ألا تريد أن تكون من أحباب الله ؟ إذاً كن منهم !! " إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا" لا تبتعد عن الجماعة!!

مجالس التدبر [الصف:٤]

﴿وإِذ قَالَ مُوسَىٰلِقَوْمِهيَٰقَوْملِمَتُؤْذونَني﴾ كلمة مؤذية منك تحزن أخيك دعها تأمل عتب موسى على مكانته لقومه

مجالس التدبر [الصف:٥]

{فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} الانتكاس عن الهداية ليس ظلماً للعبد، بل مَن زاغَ أزاغَ الله قلبه،جزاء وفاقا.

محمد صالح المنجد [الصف:٥]

{...لِمَ تقولون ما لا تفعلون }. لمّا حاسب المتقون أنفسَهم؛ خافوا من عاقبة الوعظ والتذكير! ، لطائف المعارف

ابن رجب [الصف:٢]

{يريدون ليطفئوا نور الله}: لا زال أعداء الإسلام من الماضي والحاضر يكيدون المكائد لاستئصال شوكته،ولكن لابد أن يُخذلوا!

مجالس التدبر [الصف:٨]

.قال تعالى {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} في الجهاد ضابط ألا وهو وحدة الصف وبهذا ميز المخالف

مجالس التدبر [الصف:٤]

سبحان من أعطانا فرص ومواسم للطاعات والتجارة الرابحة وهاهي أيام فاضلات فأين المستثمرين! " هل أدلكم على تجارة تنجيكم

مجالس التدبر [الصف:١٠]

.﴿ لم تقولون مالا تفعلون ﴾ تحدث بقدر استطاعتك على الفعل.. أو اصمت!

مجالس التدبر [الصف:٢]

﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ التجارة المضمونة أن تؤمن باللهِ ورسوله وتجاهد بنفسك ومالك.

مجالس التدبر [الصف:١٠]

فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم لما عدل القوم عن الحق مع علمهم به صرف الله قلوبهم عن قبول الهداية عقوبة لهم على زيغهم

مجالس التدبر [الصف:٥]

مهما عاند المعاندون أوشككوا في هذا الدين وسلامته فإن الله قد تكفل بظهوره وعلوه وبقائه إلى يوم الدين "والله متم نوره"

مجالس التدبر [الصف:٨]

عِظ النَّاس بِفعلِكَ،ولا تَعظهُم بِقولِك َ! (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ)

مجالس التدبر [الصف:٢]

﴿ يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفعَلُونَ ﴾ ما أشدها على نفوس المؤمنين رب لطفك وأعانتك

مجالس التدبر [الصف:٢]

سورة_الصف لها اسمان الصف لقوله:{ في سبيله صفًا} وسورة الحَواريّين لقوله:{قال الحواريون نحن أنصار الله} وقيل: تسمّى سورة عيسى.

مجالس التدبر [الصف:٤]

(صفا كأنهم بنيان) اجتماع الصفوف واتحاد القلوب من أسباب النصر وإغاظة العدو

مجالس التدبر [الصف:٤]

"كبر مقتا عند الله.." (ينبغي للآمر بالخير أن يكون أول الناس إليه مبادرة وللناهي عن الشر أن يكون أبعد الناس منه)

تفسير السعدي [الصف:٣]