299 وقفة

أعظم آية في التوكل (ومن يتوكل على الله فهو حسبه)

مجالس التدبر [الطلاق:٣]

قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ) . فلا يستعجل المتوكل ويقول : قد توكلت ودعوت فلم أر شيئاً ولم تحصل لي الكفاية ، فالله بالغ أمره في وقته الذي...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الطلاق:٣]

وهذه بشارة للمعسرين، أن الله تعالى سيزيل عنهم الشدة، ويرفع عنهم المشقة.

تفسير السعدي [الطلاق:٧]

إن الله الذي أنزل إليكم الأحكام الطلاق وغيرها , قد أحاط بكل شئ علما , فهو أعلم بما يصلح شؤونكم , ويقيم أمركم , فلا تتعدوا حدوده .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٢]

شعور الإنسان بعلم الله المطلق واستحضار أنه تعالي خبير بكل شئ هو الضمان لرهافة الإحساس , ومراقبة الله في الخلوات والجلوات .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٢]

لا تستصغر أيَّ عمل صالح مهما ضَؤُل، فلا تدري أيَّ عملك يكون لك نوراً تمشي به في الدنيا، وتجتاز به الصراط في الآخرة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٠]

إنما سُمي القران ذكراً لما تضمنه من تذكير الناس بما هم عنه غافلون من التوحيد والتكليف، ولما فيه من وعدٍ لمن تمسك به بالرِّفعة والشرف المُنيف!.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٠]

مهما اشتدَّ بك الأسى، وأظلمت عليك الدنيا وسُدَّت في وجهك الآفاق، فإن الخلاص آتٍ آت، فتسلَّح بالأمل، ليكون قائدك إلى الصبر والعمل.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٧]

إن العسر لا بد أن يعقبه يُسر، والمشقة يعقبها راحة، ولكن لكلٍّ وقتٌ معلوم، وما عليك إلا أن تتفاءل وتترقب الفرج.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٧]

لمَّا كان الأمر كلُّه بيد الله وحده، فهو الذي يعطي ويمنع، ويبسُط ويقبض، وبيده الضِّيق والفرَج، والشدَّة والرَّخاء، وجبَ أن نُفرده بالطَّلب والالتجاء.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٧]

لا تشتطَّ أيها الأب في الشحِّ والبخَل، ولا تشتطِّي أيتها الأمُ في الحرص والطّمَع، واتفقوا بالمعروف على ما فيه مصلحة أولادكما.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

شُرع الطلاق رحمةً بالناس حين يستحيل دوام الزواج، فإيَّاكم أن تجعلوه شراً، بالظلم والتجنِّي، والنكاية والتشفِّي.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

العلاقات الزوجية تتوثَّق أواصرها بالمعروف، وينبغي أن يُحل عقدُها بالمعروف أيضا، استبقاءً لمودات القلوب، وتقديراً لذكريات الأيام الخوالي.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

من صفات المنافق أنه إذا خاصم فجر، فما بالكم بمن يفجُر في الخصومة مع من كانت يوماً دِفئاً لقلبه، وأُنساً لروحه، وموضعاً لسرِّه، وأمًّا لفلذات كبده؟!.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

قال صلى الله عليه وسلم: ( الراحمون يرحمهم الرحمن) فمَن طمع برحمة الله تعالى فليرحَم غيره، وأولى الناس برحمته وصَفحه من كانت قبلُ زوجَه وسكنَه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٦]

مع التقوى تكون الفسحة واليُسر، ومع المعاصي يكون الضيق والعُسر، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٤]

من لم يتَّقِ الله في الطلاق وغيره أوقع نفسه في الشدائد والأغلال حتى يعجز عن التخلُّص منها، والتحرُّر من تبعتها، فيندم ندامةً عظيمة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٤]

كيف يبتئسُ مَن علم أن الله مالكٌ لكل شيء، ومتصرِّفٌ بكلِّ شيء، وجاعلٌ لكل شيء قدراً وأجلاً؟.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

سنَّةٌ بيِّنة لذوي الأبصار: مَن توكَّل على غير الله وَكَلَه الله إليه فزلَّ وضلَّ؛ لأنه لا يعلم الخيرَ والمصالح ويوفق إليها إلا هو سبحانه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

ليس الرزق محصوراً بما يأتيك من مال، ولكن كل خير يصيبك في دينك ودنياك، وكل شر يُصرف عنك هو من رزق الله، وأعظم الرزق "رزق القلب".

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٣]

إذا رَجَت المرأةُ في طلاقها الفرَجَ والأجر، والمخرَجَ واليُسر، فعليها بشرطه وهو "تقوى الله تعالى".

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

قال ابن عباس رضي الله عنه: ( لو أطبقت السماء على الأرض لجعلَ الله للمتقين فتحاتٍ يخرجون منها ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

لمَّا كان الطلاق مَظِنَّة الوقوع في الضيق والكَرْب حثَّ الله على التقوى فيه، فإن من اتقاه في الطلاق وغيره جعل له فرجاً ومخرجاً.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

أعظم الناس انتفاعاً بالمواعظ من رسَخَ الإيمانُ في قلبه، فبمقدار إيمانه يكون انتفاعُه واتعاظُه.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

تقوى الله تحمل صاحبها على العدل والإحسان، ومن هنا قال الحسن البصري:(زوِّج ابنتك التقيَّ، فإنه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ) .

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

الزواج ميثاق غليظ بين الأزواج، لا ينبغي أن يُهتكَ إلا بحقٍّ، وبشهادةٍ خالصةٍ لله تعالى، يكون التعامل فيها معه سبحانه قبل أن يكون مع الزوج أو الزوجة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

إنما استُحبَّ إمساكُ الزوجة وإرجاعُها، حفاظاً على وشائج القُربى واستقرار الأسرة، فلزم أن يكونَ بالمعروف، لا لغرض الإضرار والانتقام.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]

الإمساك بالمعروف مقدَّم على المفارقة بالمعروف، لما فيه من حفظٍ لكيان الأسرة، ورَأبٍ لصَدعها، وإصلاحٍ لنفوس أفرادها.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:٢]