598 وقفة

" ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" مصيبة... أن ينتقل الإنسان من الدنيا إلى الآخرة وهو لا يعرف الله... يصل إلى الحياة الأبدية وليس معه ثمنها !

نايف الفيصل [النحل:٣٢]

(الذين تتوفاهم الملائكة طيبين) الطيب معهم حتى لحظة الوفاة . (من عاش طيبا توفاه الله طيبا)

عقيل الشمري [النحل:٣٢]

(للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة) ما تراه في حياتك هو انعكاس ﻷفعالك . افعل حسنا ترى حسنا

عقيل الشمري [النحل:٣٠]

وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا.....علموا أن الشريعة كلها خير

عبدالله بلقاسم [النحل:٣٠]

"فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف" طريقة القرآن في إزهاق الباطل اجتثاثه من قواعده وجذوره.

عبدالله بلقاسم [النحل:٢٦]

فأتى الله بنيانهم من القواعد......منهج القرآن في استئصال الشبهات اقتلاع جذورها وقواعدها

عبدالله بلقاسم [النحل:٢٦]

(ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ﴾ يا حسرة من فتح على نفسه باب شر وفتنة لا يغلق حتى بعد موته !!

نايف الفيصل [النحل:٢٥]

تربية بالقرآن: مر الحسن بن علي على مساكين يأكلون فدعوه فأجابهم وأكل معهم، وتلا {إنه لا يحب المستكبرين} ثم دعاهم إلى منزله فأطعمهم وأكرمهم .

نايف الفيصل [النحل:٢٣]

( فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ) إذا دب الإيمان بالقلب لحقه التواضع ويزيد بزيادته وينقص بنقصانه ..كذلك يزيد الكبر بزيادة الكفر.

ابو حمزة الكناني [النحل:٢٢]

يعلَمُ مَا فِي السماوات وَالأرضِ ويعلَمُ مَا تُسرُّونَ وما تُعلِنُون ""سبحان من يعلم السر في نفس الإنسان والسر أدق وأخفى

تأملات قرآنية [النحل:١٩]

﴿ وعلى الله قصد السبيل ﴾ الحياة طرق وأهداف واعلم أن كل هدف ﻻ يوصلك إلى الله هو هدف وضيع وإن كان بنظر الناس جليل !

روائع القرآن [النحل:٩]

إذا أردت أن تستمتع بالجمال المشروع فانظر إلى الأنعام وهي تغدو وتروح { ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون}

محمد الربيعة [النحل:٩]

يسلكون طرقا مختلفة ويزعم كل منهم أنه طريقه إلى الله،لكن طريق الله واحد مهما كثر المدعون(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر)أي مائل عن صراط الله .

سعود الشريم [النحل:٩]

{ ويخلق مالا تعلمون } هذه الجملة يدخل فيها كل مركوب عصري كالسيارات والطائرات والسفن وغيرها فما أعظم القرآن ينبئ بكل جديد ؟

محمد الربيعة [النحل:٨]

{ والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ( ويخلق مالا تعلمون ) } تأمل وسائل النقل الحديثة اليوم تنبئُك عن صدق القرآن ومواكبته للعصر

محمد الربيعة [النحل:٨]

تأمل ( ويخلق ما لا تعلمون ) ابن كثير في زمنه يقول : الله أعلم بمرادها .. والسعدي اليوم يقول : هي السيارة والباخرة ونحوها .. سبحان الله .

نايف الفيصل [النحل:٨]

آية جمعت بين الماضي والحاضر في المواصلات : { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق مالا تعلمون }

نايف الفيصل [النحل:٨]

" والأنعام خلقها لكم فيها دفء .. " عندما ترتدي ملابسك الشتوية.... قل : الحمد لله . .

نايف الفيصل [النحل:٥]

(أولم ير الإنسان أنَّا خلقناه من نطفه فإذا هو خصيم مبين!) كان نطفة لو سقطت في غير محلها لغُسلت!حتى إذا أمد الله في عمره اعترض على ربه!

وليد العاصمي [النحل:٤]

( أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) من أشد ما يوقظ القلوب ويبعث فيها التقوى :( كلمة التوحيد ) وهي أفضل الذكر كما جاء في الحديث .

ابراهيم الغنام [النحل:٢]

" ليبلوكم أيكم أحسن عملا " .. " وجادلهم بالتي هي أحسن " .. " يقولوا التي هي أحسن " .. " ادفع بالتي هي أحسن " الله يريد منا الأحسن .. لا الحَسَن فقط!

نايف الفيصل [الكهف:٧]

(أوتوا العلم) (مما عُلِّمت) (وعلَّمناه) لا تغتر بعلمك،، إنما هو شيء أوتيته وعُلمته، ليس لك منه شيء،،

وليد العاصمي [الأنبياء:٨٠]

لا يهمك قول الناس إن كنت على الصراط المستقيم.. قالوا عن الخليل "سمعنا (فتى) يذكرهم" وربنا وصفه "إن إبراهيم كان (أمة)" إن إبراهيم (لحليم أواه منيب)". ‏

أبرار فهد القاسم [الأنبياء:٦٠]

عند الخلق: ﴿سمِعنا فتًى يَذكُرُهُم يُقال له إبراهيم﴾ وعند الخالق :﴿إن إبراهيم كان أُمَّـة﴾ لا تنشغل بموازين الخَـلق!!

تدبر [الأنبياء:٦٠]

مخيف جدًا أن تذكر أن هذه الآيات نزلت قبل قرابة 1440 سنة! قبل الهجرة حتى. ﴿اقتربت الساعة﴾ ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾.

حاتم بن صالح المالكي [الأنبياء:١]

نوح ﴿ إنه كان عَـبْـداً شكورا ﴾ .. إبراهيم ﴿ شاكراً لأنعمه ﴾ .. داود ﴿ اعملوا آل داود شكرا ﴾.. وأنـــــت ؟

نايف الفيصل [الإسراء:٣]

{ الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون } كم تشعرك هذه الآية بنعم لا حصر لها خصك الله بها وفضلك على كثير من خلقه أعظمها نعمة القرآن والهداية للدين

محمد الربيعة [الزمر:٢٩]

"خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيمٌ مبين" خُلقتَ لِتكونَ عَبْداً.... لا خَصْماً!

نايف الفيصل [يس:٧٧]