701 وقفة

(ابن آدم) بعد أن قتل أخاه (أصبح من النادمين)!!!

عقيل الشمري [المائدة:٣١]

﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ..﴾ انسب قدوة للقاتل "الغراب"،فهذا قدره وبينهما صفات متشابهة كثيرة.

عبدالمحسن المطيري [المائدة:٣١]

(فبعث لله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه) ليس شرطا أن تتعلم من الأستاذ،،قد نتعلم من هذا الغراب الأسود ما يصلح أخلاقنا،،

وليد العاصمي [المائدة:٣١]

"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٣٠]

"فطوعت له (نفسه) " هناك أسباب كثيرة تقتادنا للخطيئة لكن العامل الحاسم في النهاية هي النفس ذاتها.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٣٠]

مسألة.. ! ﴿أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ كيف يبوء بإثمه وقد قال : ﴿وﻻ تزر وازرة وزر أخرى ﴾ ؟!

روائع القرآن [المائدة:٢٩]

" ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" الإفصاح عن النوايا الطيبة ليس ضعفا.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٨]

ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك".....قوة الصبر التي لا تقهر.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٨]

"قال (إنما يتقبل الله من المتقين)، لئن بسطت إلي يدك (لتقتلني)" تأملوا كيف بدأ العبد الصالح الحديث عن عدل ربه قبل الحديث عن موضوع قتله.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٧]

من علامات القبول والهدى التزود من الطاعة والتقى بعد رمضان (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) (إنما يتقبل الله من المتقين) فتأمل حالك.

ابتسام الجابري [المائدة:٢٧]

فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال: (لأقتلنك)" طريقة القتلة حين جعل الله لأوليائه القبول وطردهم. هددوا أولياءه بالقتل.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٧]

العلم النافع! لا تهتموا لقلة العمل، واهتموا للقَبول، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين".

علي بن أبي طالب [المائدة:٢٧]

﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾ القبول لا يخضع لمقاييس دنيوية ، بل لِما وقر في قلبك من التقوى .

إبراهيم العقيل [المائدة:٢٧]

" إنما يتقبل الله من المتقين " - كلُ عمل لا يُبنى على تقْوى هو يبُور! فاتقِ الله، واخلص نواياك؛ يُورق قلبك و تزهر أغصانك .

تأملات قرآنية [المائدة:٢٧]

(إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) هذه قاعدة قَبول الأعمال لا يعرفها إلا مَن فقه في الدّين، وصدق في تعامله مع ربّ العالمين .

نوال البخيت [المائدة:٢٧]

كونوا لقبول العمل أشد همّا منكم بالعمل .. ألم تسمعوا قول الله : { إنما يتقبل الله من المتقين } ؟؟

علي بن أبي طالب [المائدة:٢٧]

مفارقة الظلمة ، وترك ديارهم ولو كانوا قبيلتك الأقربين سنة النبيين. ﴿فَافْرُقْ بَينَنَا وبَينَ القَومِ الفَـٰسِقِين﴾

روائع القرآن [المائدة:٢٥]

﴿ فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين ﴾ فراق الفجرة من شيم البررة..

العز بن عبدالسلام [المائدة:٢٥]

(فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) (قاعدون) : غالب القاعدين لهم منطق سيئ! (عمل الجوارح يهذب اللسان)"

عقيل الشمري [المائدة:٢٤]

تخاذل جماعي وعقاب إلهي {…فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}.

محمد الربيعة [المائدة:٢٤]

"قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب" لم يكن لنصح الرجلين أثر في قومهم لكن القرآن خلد ذكرهم بها كلماتك لن تضيع .

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٣]

"قال رجلان من الذين يخافون (أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" التفاؤل نعمة.

نوال العيد [المائدة:٢٣]

"فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" الخطوة الأولى وينتهي كل شيء

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٣]

ما دخل أحد باب خير بعزيمة وصدق وتوكل إلا فتح له { ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين }

محمد الربيعة [المائدة:٢٣]

﴿ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ لا تنتظر أن تُفتح لك الفرص، بل بادر وتوكل=تظفر."

عمر المقبل [المائدة:٢٣]

المحتسبون من أكثر الناس خوفا على أمتهم وممن حازوا نعمة من ربهم { قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب)

محمد الربيعة [المائدة:٢٣]

"(قال رجلان من الذين يخافون (أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) التفاؤل نعمة ."

نوال العيد [المائدة:٢٣]

﴿قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾المبادرة المبادرة وخير سلاح للدفاع هجومُ.

محمد الفراج [المائدة:٢٣]

(قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب) ليست المشكلة في وجود (رأي شجاع وقت الأزمة) وإنما الإشكال (فيمن يطيع)

عقيل الشمري [المائدة:٢٣]

قال رجلان من الذين يخافون ( أنعم الله عليهما) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه(فإنكم غالبون)" إذا لقيت متفائلا فهو ممن أنعم الله عليه.

عبدالله بلقاسم [المائدة:٢٣]