769 وقفة

"وما أنا بطارد الذين آمنوا" ليس هناك كروت خاصة لا يدخل الناس بدونها إلى قاعات الإيمان النورانية .. الكل مدعوون/

علي الفيفي [هود:٢٩]

{ وما أنا بطارد الذين آمنوا }فصل العالم عن الجموع المؤمنة من مقاصد شريعة الكفر !

علي الفيفي [هود:٢٩]

"وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم" العمى الحقيقي هو ألا يبصر قلبك رحمات الله وهداياته

علي الفيفي [هود:٢٨]

"رحمة من عنده" كل الرحمات من عنده .. ولكن خص الرسالة هنا بأنها من عنده .. لنعلم أن النبوة والرسالة محض اصطفاء .. لا تطلب بالكد

علي الفيفي [هود:٢٨]

قول الملأ من قوم نوح: {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} ليس بمذمة ولا عيب ! لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجالا.

نايف الفيصل [هود:٢٧]

﴿ ما نراك إلا بشراً مثلنا وما نراك اتّبعك إلا الذين هم أراذلنا.... ﴾ هذه نظرة الكافر للمؤمن في كل العصور..

نايف الفيصل [هود:٢٧]

{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم } استبعدوا أن تكون النبوة لبشر ؛ فيا عجبا منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر . ابن جزي

محمد الربيعة [هود:٢٧]

وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ لم يكونوا من النخبة في تقديرهم

عبدالله بلقاسم [هود:٢٧]

"ما نراك إلا بشرا مثلنا" عندما يحيد الكافر : ينصرفون عن الكلام إلى المتكلم..وعن القول إلى القائل..وعن المنطقيات إلى الذوقيات

علي الفيفي [هود:٢٧]

"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا" عندما تغدو الدنيا معيار التفوق..يتحول الأفضل إلى الأرذل..والتقي إلى غبي..والرسول إلى كاهن

علي الفيفي [هود:٢٧]

"ما نراك إلا بشرا...وما نراك اتبعك إلا...وما نرى لكم علينا من فضل" عندما يجعل الإنسان من رأيه حكما على الشرع .. يحدث التخبط

علي الفيفي [هود:٢٧]

"وما نرى لكم علينا من فضل" هذا القول ينظر بطرف خفي لقول من قال : لا فرق بيننا وبين الصحابة .. فهو قول مشبع بنظرة طينية بحت

علي الفيفي [هود:٢٧]

دعوة_المظلوم صاعقة لا تخطئ ليس بينها وبين الله حجاب أقسم الله بنفسه لها: "لأنصرنك ولو بعد حين" ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾

سلطان بن بدير [هود:١٨]

"ومن أظلم ممن افترى على الله"العالم الذي يكذب على الله فيحل ما حرم الله ويحرم ما أحل الله افتراء على الله ..أسوأ من المشرك بالله

علي الفيفي [هود:١٨]

قال"ويتلوه شاهدٌ منه" ليس معنى "يتلوه" هنا من التلاوة؛ بل المعنى - في هذا السياق- يتبعه. # تصحيح_التفسير

عبدالمحسن المطيري [هود:١٧]

قد يختلف أهل اﻹسلام في اجتهاداتهم بشرط ألايتفرقوا؛لذلك نهاهم الله عن التفرق فيه ولم ينه عن الاختلاف في فهمه(أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)

سعود الشريم [هود:١٣]

(وضائق به صدرك أن يقولوا..) كشف الله لنا أن (صدور) الدعاة فيها ضائقات من الكلمات الجارحات

عقيل الشمري [هود:١٢]

(فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا..) حذر الله الدعاة : لا يحملكم ضيق الصدر مما (تسمعون) على ترك ما (تحملون)

عقيل الشمري [هود:١٢]

(وضائق به صدرك) كان عليه السلام يضيق صدره فيكتم فليس كل ما ضيَّق (الصدر) يعالج (بالنشر) فكم من كلمة خرجت من صدرك طعنت ظهرك(الصدر خير مستودع)

عقيل الشمري [هود:١٢]

( إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا ) في أفراحنا نحتاج إلى صبر أيضا .. صبر عن المعصية فيها

عبدالله بلقاسم [هود:١٠]

ذم الله كافر النعمة المسلوبة،فكيف بمن يكثر الشكوى والتذمر والنعم تحيطه من كل جانب {ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور}.

أبرار فهد القاسم [هود:٩]

(إنه ليؤس كفور) من قبائح الصفات : الجحد لنعمة ماضية ، والقنوط من نعمة آتيه

عقيل الشمري [هود:٩]

( إنه ليؤوس كفور ) كثيرون هم المتشائمون العظمة والتفرد أن توقد لهم أنت أضواء الأمل

عبدالله بلقاسم [هود:٩]

(ولئن أخرنا عنهم العذاب ليقولون ما يحبسه) يستعجلون العذاب بألسنتهم والله يؤخره برحمته (حتى الظالمين الله أرحم بهم من أنفسهم)

عقيل الشمري [هود:٨]

"ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم" إذا أحسست بإرهاصات عذاب فبادر بالتوبة .. لأنه إن نزل .. فلا يرتفع قبل أن يأخذ مداه كاملا

علي الفيفي [هود:٨]

"ولئن أخرنا عنهم العذاب" من ملكوته أنه حتى من استحق العذاب .. لا يعذبه إن استحق .. بل إذا شاء هو وأراد .. هذا هو الملك الحق

علي الفيفي [هود:٨]

"ليقولن ما يحبسه" في اللحظة التي يظن فيها العبد أن الله لن يقدر عليه .. تكون مقدمات العذاب في طريقها لاقتلاع غطرسته

علي الفيفي [هود:٨]

﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ فهو سبحانه لم يقل ( أكثر عملًا ) ؛ لأن العبرة بالأحسن لا بالأكثر . ابن_عثيمين

عائشة السليطى [هود:٧]

قرأ-الإمام (ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) من كمال العمل وتمامه وإحسانه إخفاؤه وعدم الحديث عنه . الإخلاص عزيز

عبدالملك القاسم [هود:٧]

}ليبلوكم أيكم أحسن عملا } لم يقل سبحانه وتقدس : ( أكثر عملا ) لأن العبرة بالأحسن .. لا بالأكثر !!ابن عثيمي

نايف الفيصل [هود:٧]