1140 وقفة

كم أناس صادقين عاشوا وماتوا وهم أصدق الناس، وما علم بهم أحد: ﴿ ورسلا لم نقصصهم عليك﴾. الشهرة ليست المعيار الوحيد لفضلاء الأمم

عمر المقبل [النساء:١٦٤]

"ورسلا لم نقصصهم عليك" لا يهمك شيء إن رضي الله عنك حتى الرسل لم يضرهم أن أخفى الله ذكر أسمائهم في كتابه          

عبدالله بلقاسم [النساء:١٦٤]

{ورسلا لم نقصصهم عليك} كثير من الرسل لا يعرفهم الناس، فهل ضرهم ذلك عند ربهم ليست شهرة الإنسان هي المقياس عند الله وإنما بما قدم لدين الله

محمد الربيعة [النساء:١٦٤]

  {لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون...}الآية تدل على أن الرسوخ في العلم ليس هو كثرة العلم فحسب بل الإيمان والعمل

محمد الربيعة [النساء:١٦٢]

﴿ فَبظُلْمٍ مِنَ الذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَات ﴾ يقول الشيخ الم غامسي : المعاصي من أعظم أسباب الحرمان

روائع القرآن [النساء:١٦٠]

  ( فبظلمٍ من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أُحلت لهم )قال النبي عليه الصلاة والسلام : إن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه !!

عايض المطيري [النساء:١٦٠]

  ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم .. ) المعصية والظلم سبب في زوال النعم ، ونزول النقم ، وعقوبة الأمم !!

عايض المطيري [النساء:١٦٠]

( فَبِظُلْم من الذينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيهِم طَيِّبَات ) الظلم تزول به النعمة من الله عقوبة ، وما تعـود إلا بـ استغفار وتـوبة !!

عايض المطيري [النساء:١٦٠]

  يعتقدون أنه ميلاد عيسى ﷺ وأنه قتل وصلب ثم يحتفلون بميلاده؛فكيف يعرف حقيقةَ وقت ولادته من لا يعرف حقيقة أن الله رفعه إليه!!(بل رفعه الله إليه).

سعود الشريم [النساء:١٥٨]

تأمل سر التعبير بقوله تعالى عن عيسى{ بل رفعه الله إليه } ولم يقل إلى السماء ما الذي نستفيده من هذا التعبير؟

محمد الربيعة [النساء:١٥٨]

  "يامن يجد في قلبه قسوة احذر أن تكون نقضت عهدا  ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية﴾

رقية المحارب [النساء:١٥٥]

قسوة القلب لا تليق إلا بغادر.. {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}

نوال العيد [النساء:١٥٥]

  "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية" قسوة القلوب أثر من آثار اللعن، احذر ان تنقض العهد الذي بينك وبين الله حتى لا تصيبك هذه القسوة.

فوائد القرآن [النساء:١٥٥]

لا تُظهِر البلاء على لسانك ؛ فالبلاء موكّل بالمنطق !  ﴿وقالوا قلوبنا غُلف﴾ أي لا تعي شيء ، فحلّ البلاء : ﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾ 

أحمد المطيري [النساء:١٥٥]

  الذين قالوا (نؤمن ببعض ونكفر ببعض)لم يفوزا ببقايا إيمان آمنوا به بل كانوا(هم الكافرون حقا!)

وليد العاصمي [النساء:١٥٠]

﴿ أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ﴾ بين في هذه الآية أن العفو مع القدرة من صفاته تعالى؛ وكفى بذلك حثا عليه.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [النساء:١٤٩]

تأمل سر التعبير بقوله {لا يحب الله الجهر بالسوء}ولم يقل : لا تجهروا بالسوء  ما الذي يوحيه لك هذا التعبير؟

محمد الربيعة [النساء:١٤٩]

-تأمل سر مجيء قوله { إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا..} بعد قوله { لا يحب الله الجهر بالسوء} ما الذي يوحيه لك هذا الترتيب

محمد الربيعة [النساء:١٤٩]

﴿ﻻ يحب الله الجهر بالسوء من القول إﻻ من ظلم ﴾ حجة المظلوم وإن لم يسمعها أحد فإن الله يسمعها وقادر على الانتصار لها 

روائع القرآن [النساء:١٤٨]

[ إﻻ من ظلم [ كأن كل ذنب قد يغتفر إلا ذنب الظلم لأن الظلم هو تحرق قلب غيرك وليس بيده ان يفعل شيئا معك !

مها العنزي [النساء:١٤٨]

يدفع عذاب الله بشكر نعمه ، وتحقيق الإيمان به : ﴿ مَا يَفْعَل اللهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَءامَنْتُم ﴾

روائع القرآن [النساء:١٤٨]

 ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما﴾ يتوقف العذاب وأنواع البأساء والضراء والهموم والأحزان بمجرد             الشكر بعد الإيمان.

فوائد القرآن [النساء:١٤٧]

( وكان الله شاكرا) افعل الخير وانتظر شكر الله لك"

عقيل الشمري [النساء:١٤٧]

( وكان الله شاكرا ) كل ما في الكون من شكر وثناء فالله أولى به لأنه (مسببه) " 

عقيل الشمري [النساء:١٤٧]

ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إن شَكَرْتُمْ وآمَنْتُم ﴾ قال قتادة : إن الله جلّ ثناؤه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا . 

الطبري [النساء:١٤٧]

﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ هم في نظر المؤمنين أسفل طبقات المجتمع ، ويوم القيامة في أسفل طبقات النار..

فوائد القرآن [النساء:١٤٥]

مذبذبين بين ذلك" كان المنافقون محايدين هنا الحياد ليس فضيلة مطلقة.

عبدالله بلقاسم [النساء:١٤٣]

"مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء".....ما دامت قضيتهم هؤلاء فستطول حيرتهم المنهج ليس مرتبط بأي : هؤلاء.

عبدالله بلقاسم [النساء:١٤٣]

﴿ يا أيّها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ﴾؛ كُلّما زاد ذكرك لله كُلّما زاد بُعدك عن صفات المنافقين ؛ ﴿ ولا يذكرون الله إلّا قليلاً ﴾.

فرائد قرآنية [النساء:١٤٢]

   من علامات الإيمان الفرح عند سماع الأذان، وإجابة النداء سريعا بخلاف المنافقين { إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } عياذا بالله.

فوائد القرآن [النساء:١٤٢]