1541 وقفة

بوَّب البخاريُّ في كتاب العلم: «باب الخروج -أي: الرحلة والسفر- في طلب العلم»، وأورد قصة موسى لما رحل إلى الخضر؛ ليطلب العلم منه، وكان الخضر بمكان يلتقي فيها بحران: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ...

الإمام البخاري [الكهف:٦٠]

قد يستغرب البعض بل قد ييأس، وهو يرى بعض الكفرة يبغون ويظلمون، ومع ذلك لم يأخذهم الله بعذاب، ولكن من فقه سنن الله، وآثارها في الأمم السابقة لا يستغرب ولا ييأس؛ لأنه يدرك أن هؤلاء الكفرة يعيشون سنة...

بدون مصدر [الكهف:٥٩]

من الحكمة في ذكر قصة موسى والخضر بعد قوله: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا) «ليعلِّمَ نبيه - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ترْكَ الله تعالى تعجيلَ العذابِ لهؤلا...

الطبري [الكهف:٥٨]

ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي، فكانت معاداته لأجلكم، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة؟
ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:٥٠]

قال عون بن عبد الله: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار فتأمل -وفقك الله- هذه اللفتة من هذا الإمام في التحذير من صغار الذنوب التي يحتقرها كثير من الناس، مع أنها قد تجتمع على المرء فتهلكه.
الحافظ ابن عبد البر [الكهف:٤٩]

المال والبنون حرث الدنيا، والأعمال الصالحة حرث الآخرة، وقد يجمعها الله لأقوام.

علي بن أبي طالب [الكهف:٤٦]

إنما شبه تعالى الدنيا بالماء؛ لأن الماء لا يستقر في موضع، كذلك الدنيا لا تبقى على حال واحدة، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة كذلك الدنيا، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى، ولأن الماء...

القرطبي [الكهف:٤٥]

(فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا) فيه دليل على جواز الدعاء بتلف مالِ من كان مالُه سببَ طغيانه وكف...

تفسير السعدي [الكهف:٤٠]

لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.

ابن هبيرة [الكهف:٣٩]

من أعظم ما يذكر به المتكبر والجاحد للنعم: تنبيهه على أصل خلقته، التي يستوي فيها الأغنياء والفقراء، والملوك والسوقة، وهذا ما سلكه الرجل المؤمن -وهو يحاور صاحبه المتكبر-: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَ...

عمر المقبل [الكهف:٣٧]

(وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا) من أعجب العجَب؛ أن يعتقدَ إنسانٌ أنَّ له عندَ الله مكانةً وحُسنَ عاقبة، وهو مقيمٌ على معصيته، نافرٌ عن طاعته!

فهد العبيان [الكهف:٣٦]

قوله تعالى عن صاحب الجنتين: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ) أفرد الجنة مع أنهما جنتان؛ لأن قوله هذا لم يقله إلا حين دخل إحداهما، إذ لا يمكن دخوله فيهما معًا في وقت واحد.

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [الكهف:٣٥]

في سورة الكهف ضرب الله مثلًا برجلين جعل لأحدهما جنتين، فتكبَّر، فكان عاقبته كبره الخسار، ومن اللطائف: أنَّ هذه القصة جاءت بعد أمر الله تعالى لنبيِّه أن يصبر نفسه مع ضعفاء المؤمنين، خلافًا لكبراء...

ابن كثير [الكهف:٣٢]

كان الذي يتوقعه الإنسان أن يقول تعالى: (إنا لا نضيع أجرهم)، لكنه تعالى قال: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)؛ لبيان العلة في ثواب هؤلاء، وهو أنهم أحسنوا العمل، وهل جزاء الإحسان إ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٣٠]

عشرة المؤمنين والإبقاء على مودتهم والإغضاء عن هفواتهم، خصال تعتمد على الصبر الجميل (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ).

أبو حامدالغزالى [الكهف:٢٨]

(وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) ولم يقل: رجمًا بالغيب، بل سكت، فهذا يدل على أن عددهم سبعة، وثامنهم كلبهم؛ لأن الله عندما أبطل القولين الأولين، وسكت عن الثالث، صار الثالث صوابًا.<...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:٢٢]

(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا) اعلم أنَّ أكثر أهل القبور من الأنبياء والصالحين يكرهون ما يفعل عند قبورهم كل الكراهة؛ فتجد أكثر هؤلاء العاكفين على...

ابن تيمية [الكهف:٢١]

(إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ) لم يأمنوا من أنفسهم عند الشدَّةِ الرجوعَ إلى الكُفر!

ابن الوزير اليماني [الكهف:٢٠]

تأمل قوله: (وَنُقَلِّبُهُمْ) ففيه دليل على أن فعل النائم لا ينسب إليه، فلو طلّق، أو قال: في ذمتي لفلان كذا، لم يثبت؛ لأنه لا قصد له. وفي تقليبهم وعدم استقرارهم على جنب واحد فائدة بدنية: وهي توازن...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الكهف:١٨]

من ثمرة الإيمان أن أصبح الكهف الضيق الذي لا يعد للسكنى منشورًا بالرحمة والتهيئة والارتفاق؛ فاعلم أن الأمر كله لله، وأن الأمور بحقائقها، لا بما يراه أهل الدنيا منها.

تدبر [الكهف:١٦]

ذكر الجارحة التي هي الآذان -التي منها يكون السمع- لأنه لا يستحكم نوم إلا مع تعطل السمع، وفي الحديث: «ذلك رجل بال الشيطان في أذنه»( البخاري ح(٣٢٧٠)، مسلم ح (٧٧٤)، النسائي ح (١٦٠٨)، أحمد ح(٤٠٥٩))...

تدبر [الكهف:١١]

تأمل في قول فتية أهل الكهف: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا، مع كونه عملا صالحا، فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يورثه الع...

محمد بن عبدالوهاب [الكهف:١٠]

لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها، فصحبوا الدنيا صحبة البهائم، وتمتعوا بها تمتع السوائم، همهم تناول الشهوات، من أي وجه حصلت، فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت، قلق لخراب ذا...

تفسير السعدي [الكهف:٧]

لم يذكر الله تعالى قولًا مقرونًا بذكر الأفواه والألسن إلا وكان قولًا زورًا، كقوله: يقولون بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وقوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَق...

القرطبي [آل عمران:١٦٧]

(قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت!) إخبارك بحقيقته، لا يعني أنه خروج من أدب الحوار

وليد العاصمي [الكهف:٣٤]

"فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

﴿ وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ طوبى للمؤمن كيف يُحفظ في ذريته من بعده ؟!

خيثمة [الكهف:٨٢]

( وَلَا يُشرِك بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا ).. الختام الإيماني العميق لسورة الكهف حيث لا يبقى في القلب أحد سوى الله

عبدالله بلقاسم [الكهف:١١٠]

‏" فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " هذا هو العمل المقبول ، أن يكون موافقاً للسنة ، ويراد به وجه الله.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الكهف:١١٠]

علمتني_سورة_الكهف أن الخَلَاص لا يكون إلا بالاتباع والإخلاص . ﴿فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾

إبراهيم العقيل [الكهف:١١٠]