560 وقفة

مفتتح سورة الأنبياء تهديد وختامها تهديد افتتحت بـ (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) وختمت بـ (وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّ...

مجالس التدبر [الأنبياء:١]

تأمل في هذه الآيات جيدا تجد بعدها إثباتًا لشيء ونفيًا لشيء وتصحيحًا لعقيدة وربطًا بالله سبحانه وتعالى خالق هذا الكون (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَ...

مجالس التدبر [الأنبياء:٣٤]

سورة الأنبياء تكرر فيها افتتاح الآيات بـ (ما) و (وما) وهذه الآيات التي تبدأ بهذا الشكل تكون غالبًا في الردّ على شيء عند المخاطَبين. (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِ...

مجالس التدبر [الأنبياء:٧]

من أسباب إجابة الدعاء الإقرار بالتوحيد والاعتراف بظلم النفس (فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له)

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٧]

اجعليها قاعدة لك: (فيه ذكركم) أي عزكم وشرفكم.. هذا الكتاب بقدر ما تُقبل عليه يرتفع ذكرك في الدنيا والآخرة..

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠]

{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } الحياة صعبة، الوقت ضيق، ليس هناك واحد منا إلا مثقل بالعمل.. وكلما ضاق الوقت صار الوقت الذي تنفقه في تلاوة القرآن وفه...

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠]

(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) قدم الشر هنا لأن البلاء به نعمة أعظم من البلاء الخير

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٣٥]

نفحة من العذاب مؤلمة فحذر من عذاب الآخرة

ماجد الزهراني [الأنبياء:٤٦]

(قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) سخر بعقولهم التافهة وبآلهتهم الباطلة للوصول إلى الحق فما أبدعه من أسلوب للإقناع!

محسن المطيرى [الأنبياء:٦٣]

﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم﴾ التعبير بالنجاة من الغم بدل الخلاص منه ؛ يوحي لك بأن الغموم قطعة من العذاب المحقَق الذي لا ينفك أثره عن القلب إلا بالفرار إلى الله؛ وأعظم ما يتحقق به موعود الرب ﴿وك...

عبدالعزيز الشثري [الأنبياء:٨٨]

﴿ فنادى في الظلمات ﴾ - حتى مع انعقاد أسباب اليأس واستحالة الفرج في مقادير البشر وتهيؤ موجبات الهلاك المتعددة .. كان هناك ؛ ثمة خافقٌ يفيض أملاً بالله ، فلم يخيّب الله نداه!

عبدالعزيز الشثري [الأنبياء:٨٧]

(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) في شدة أوجاعه أيقن بالرحمة

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

من سنن الدنيا! أن الضيق يمشي بوتيرة واحدة حتى تأتي مرحلة يضيق فيها الحال حد الاختناق هذه الضمة التي يودعك بها الضيق لتستقبل الفرج (وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ)

بدر الثوعي [الأنبياء:٨٨]

{فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ } في غفلة عن أجلهم و عن حياتهم كم من الدقائق في أعمارنا نحن في غفلة عنها.

مجالس التدبر [الأنبياء:١]

{قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ} ما أعظم الخليل عليه السلام، حتى وهو فتى يدعو أبيه وقومه أين فتيان اليوم عن هذه الأخلاق العظيمة!

مجالس التدبر [الأنبياء:٦٠]

من كمال العبودية أن ترى الإنسان ملازماً للدعاء في جميع أحواله: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا }

مجالس التدبر [الأنبياء:٩٠]

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} أي : يكسر دماغه . الراغب الأصفهاني .

مجالس التدبر [الأنبياء:١٨]

البقاء للأصلح وليس للأقوى{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ }

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠٥]

صفات الأنبياء: ﴿عابدِين﴾ ﴿الصَّابرين﴾ ﴿الصَّالحِين﴾ ﴿يسَارِعُون فِي الخَيرات﴾ ﴿ويدعُوننَا رغَبًا ورهَبًا﴾ ﴿خاشِعين﴾

مجالس التدبر [الأنبياء:٥٣]

{لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} حتى صوت جهنم لا يسمعهم إياه ! يا لكرامة العبد المطيع عند ربه !

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠٢]

{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا} سرعان ما يولد الغضب الندامة {سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٧]

{إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ } انتبه ! فليس كل سماع للقرآن ينفع تأهب عند سماعك للقرآن .

مجالس التدبر [الأنبياء:٢]

{بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} ثلاث تهم مفتريات في آية واحدة هذه حال المبطلون قمة التخبط والتذبذب والبهتان.

مجالس التدبر [الأنبياء:٥]

في تعاملنا مع الآخرين قد تبخس حقوقنا وقد تنسى أعمالنا لكن في ميزان ﷲ الوضع مختلف {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ}

مجالس التدبر [الأنبياء:٤٧]

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ } منذ 1436 سنة وهو يقترب وقد يكون الآن قاب قوسين منا، فماذا أعددنا له !!

مجالس التدبر [الأنبياء:١]

{قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ } ناسب مجيء لفظ الرحمن مع الحفظ والرعاية والحراسة

مجالس التدبر [الأنبياء:٤٢]

{لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} لا تبحث عن الرفعة والشرف في غير القرآن.

مجالس التدبر [الأنبياء:١٠]

ما أعظم الرجاء؟ وما أشد التخويف؟ في قوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا}

مجالس التدبر [الأنبياء:٤٧]

{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } ليس للابتلاء وجه يعرف به فتوخى الحذر عند كل نازلة فأنت في دار الامتحان .

مجالس التدبر [الأنبياء:٣٥]

{قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ} لا تكون الموعظةُ مؤثرةً تأثيرًا مستديمًا، سالمةً من الاعتراض الأسلوبي إلا كانت من معين الوحي!

مهند المعتبي [الأنبياء:٤٥]