1036 وقفة

{وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}هذا الأية تبطل عيد الميلاد ذلك أنهم يحتفلون به في الشتاء وولادة عيسى كانت بالصيف كما تشير الآية .

محمد الربيعة [مريم:٢٥]

"قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة" إذا انفتح باب رحمة للعبد من السماء .. فراقب البركات وهي تنزل .

علي الفيفي [مريم:٢٥]

الهز يكون بالدفع والجذب لكن أمرت بأن تجذبها إليها علينا أن نحتضن الذين يمنحوننا من عطائهم ما أجمل تعبير القرآن."

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٥]

("ألا تحزني) قد جعل ربك تحتك (سريا") الولد الصالح من أسباب السعادة وذهاب الحزن.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٤]

فناداها من تحتها ألا تحزني...." لم يقل لها لا تتمني الموت بل قال لا تحزني لأن أحزانها السبب فتش عن جذور معاناة من تحب ولا تقف عند كلماتهم .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٤]

[فناداها من تحتها ألا تحزني] أقدار الله مهما كانت صعبة لا تؤلمنا لكن الذي يؤلم هو لسان الناس الذي لا يرحم سواء كان شامتا أو مفتريا .

مها العنزي [مريم:٢٤]

"ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا" قد يُستنبط منها أن شرب الماء ومشاهدته علاج للحزن .. ولا أزعم ذلك .. والله أعلم .

علي الفيفي [مريم:٢٤]

فرج الله يأتي عندما يكون العبد أحوج ما يكون إلى الله؛ قالت مريم: ﴿ياليتني مِت قبل هذا وكنت نسياً﴾؛ فجاءها الفرج﴿فناداها من تحتها ألّا تحزني﴾..

فرائد قرآنية [مريم:٢٣]

لكمال عفافها وطهرها تمنّتْ أن تكون : ﴿ نسياً منسيا ﴾ فخلّدها الله ذِكْراً لا يُنسى : ﴿ واذكر في الكتاب مريم ﴾ .

روائع القرآن [مريم:٢٣]

"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" لم يشتد بها المخاض حتى كانت بقرب النخلة ليمنحها الرطب الجني .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٣]

( يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا ) قد يكون الموت أحياناً أهون من جِراح الكلام.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٣]

(ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) العفيفات يتمنين الموت،،ولا أن تمس أعراضهن بكلمة،فضلا عن أن يصل إليها فاجر .

وليد العاصمي [مريم:٢٣]

[ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ] لا تجزع بما تراه من منظورك انه مصيبة فقد يكون من خلفه خير عميم قصر عنه إدراكك

مها العنزي [مريم:٢٣]

كم بين الضيق والفرج؟ الجواب : هو ما بين قول مريم (ياليتني مت) ؛ وقول(فكلي واشربي وقري عينا) .

عقيل الشمري [مريم:٢٣]

(ياليتني مِتُّ قبلَ هذا ) لا تضجر وراء الألم بشرى يسترها الغيب ،( فكُلي واشربي وَقرِّي عيْنا ) .

عايض المطيري [مريم:٢٣]

"فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة" إذا ألجأت الحاجة أحدا إليك .. فأسقط عليه ما استطعت من رطب الخير : لا تكن النخلة أكرم منك .

علي الفيفي [مريم:٢٣]

(ياليتني مت قبل هذا) مريم عليها السلام تمنت الموت ثم أصبحت (أم نبي) الموقف الذي تتمنى فيه الموت قد تكون فيه (حياتك الحقيقية) .

عقيل الشمري [مريم:٢٣]

"ياليتني متُّ قبل هذا " قالتها امرأة صالحة في لحظة ألم .. لا تعاتب على الكلمات في الأوقات الصعبة .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٣]

قالت مريم (ياليتني مت قبل هذا) كم من (لفظ) تمنيناه ثم ندمنا عليه ، (ﻻ أحسن من تدبير الله لنا) .

عقيل الشمري [مريم:٢٣]

فحملته.......فأتت به قومها تحمله.....فحملته...تحمله ....يسجل القرآن عناء الأمهات.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٢]

"(فحملته) فانتبذت به" "فأتت به قومها (تحمله)" همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٢]

"مكانا شرقيا" ، "مكانا قصيا" في عبادتها حرصت على اختيار الجهة .. أما في حملها فلم تحرص!! الهم يجعل الجهات متشابهة .

علي الفيفي [مريم:٢٢]

[ ولنجعله آية للناس ]عيسى كان للناس على ثلاث أوجه فئة اتهمته وأمه وفئة رفعته للألوهية وفئة زادهم إيمان بأن الله على ما يشاء قدير.

مها العنزي [مريم:٢١]

"ولنجعله آية للناس"أحيي في القلوب العلامات الدالة على الله.فهذا مراد عظيم لله خلق لأجله وقدر لأجله كثيرا من المخلوقات والمقدرات.

علي الفيفي [مريم:٢١]

[ قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ] نحن إن اردنا أمر ، اتبعنا الأسباب لحدوثه لكن الله إن أراد أمرا فالأسباب لا وزن لها عنده .

مها العنزي [مريم:٢٠]

" إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" ولم تقل بالجبار، لأن الأتقياء تكسرهم صفة الرحمة، ويخجلهم الكرم.

عبدالله بلقاسم [مريم:١٨]

﴿ قَالَتْ إِني أَعُوذُ بِالرَّحْمـن مِنكَ إِن كُنْتَ تَقِيًّا ﴾ هكذا يكون المؤمن الصادق في إيمانه ملتجئاً دوماً إلى الله .

ساره التميمي [مريم:١٨]

"إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا" عاذت باسم الرحمن : إذا رحم الله الفتاة رزقها العفاف وصانها عن سراق الفضيلة الذين لا يرحمون.

عبدالله بلقاسم [مريم:١٨]

[ قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ] التقي لا خوف منه،لأن في داخل نفسه هاتف خير قوي يصرخ به إن حام حول النقائص ان ارتدع .

مها العنزي [مريم:١٨]

"فتمثل لها بشرا سويا" ابتليت بشاب في صورة فائقة الحسن. اختبارا لعفتها. فتعوذت بالله منه. لكمال عفافها وطهرها. بتصرف من تفسير الكشاف) .

عبدالله بلقاسم [مريم:١٧]