1187 وقفة

"موعدكم يوم الزينة" قصد الداعية إلى الله تجمعات الناس لدعوتهم فيها إلى الحق عادة نبويّة قديمة .

علي الفيفي [طه:٥٩]

قال موسى (موعدكم...وأن يحشر الناس ضحى) ليس في دين الله (سرٌ خاصٌ) كل ما في الدين (عامٌ مشاع) .

عقيل الشمري [طه:٥٩]

"فلنأتينّك بسحر مثله" الطغيانُ يري الإنسانَ المعجزات خرافات .

علي الفيفي [طه:٥٨]

إذا ضاق أهل الباطل بأهل الحق رموهم بتهمة تبرر للعامة وسيلتهم المحرمة لمحاربته(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله) .

سعود الشريم [طه:٥٧]

اﻻنتقائية هي أكبر اﻷشياء فضحا لمن كره الحق،فإن فرعون وقومه اتهموا موسى(أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك)فإذا بفرعون يقول(ائتوني بكل ساحر عليم) .

سعود الشريم [طه:٥٧]

[ أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى] في علم النفس يوجد مصطلح " الإسقاط " وهو إضفاء سمة لك على الآخرين وهذا الذي حدث مع فرعون !

مها العنزي [طه:٥٧]

[ ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى ] لا تتعب نفسك مع المعاند ؛ لأن في رأسه فكرة لا يريد تغييرها ، فهي بنظره الصواب وما سواها هراء !

مها العنزي [طه:٥٦]

﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم﴾ ما أنت إلا من تراب وإلى تراب ، فلِمَ كل هذا الكِبْر والإعجاب .

إبراهيم العقيل [طه:٥٥]

[ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ]نصيحة .. كن متواضعا .. لأنك مهما ملكت ، ومهما علوت ومهما تكبرت فيبقى أصلك من تراب .. وإليه ستعود !!

مها العنزي [طه:٥٥]

( منها خلقناكم وفيها نُعيدكم .. )هذا تاريخ الإنسان باختصار !!

عايض المطيري [طه:٥٥]

[ كلوا وارعوا أنعامكم ] الله لا يخلق خلقه ويتركهم ولا يعتني بهم فلا تحمل هم الرزق فالرزاق موجود وجوده حاضر فالكل له رزقه المقسوم .

مها العنزي [طه:٥٤]

اجعل همك لله وبالله،وﻻ يكن همك منصبا على حصد ألقاب وسبق إحصاءات؛فكل ذلك زائل ينسى،والتفت إلى الذي يحصي وﻻ ينسى(في كتاب ﻻ يضل ربي وﻻ ينسى) .

سعود الشريم [طه:٥٢]

قال ربنا الذي أعطى كل شيء (خلقه) ثم هدى" أعطاك الله خلقك الخاص بك لن نستطيع أن تأخذ خلق الآخرين أعظم إنسان يمكن أن تكون هو أنت .

عبدالله بلقاسم [طه:٥٠]

[ قال فمن ربكما يا موسى ] المتغطرس الجاحد للحق تعرفه من أسلوبه من منطقه ، لا يحتاج ان يقول أنا ضد الحق فتكبره وغروره يخبر عن ذلك .

مها العنزي [طه:٤٩]

"إنا قد أوحيَ إلينا أن العذاب على مـــن كَـــذّبَ وتـولَّـىٰ " ليس من الحكمة مواجهة الناس بأخطائهم! .

نايف الفيصل [طه:٤٨]

"(وَالسَّلَامُ) عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى" كل لحظة هداية تعيشها فهي السلام والأمن والسكينة .

عبدالله بلقاسم [طه:٤٧]

-[والسلام على من اتبع الهدى] الذي يريد الأمان يفر إلى الله يلوذ بحماه يتبع نهجه يزجر نفسه عن كل ما يغضب مولاه هنا يكون في حفظ الله .

مها العنزي [طه:٤٧]

﴿ إنني معكما " أسمع " وأرى ﴾ بدأ بالسمع ﻷنه غاية الاهتمام ﻷنك قد تجد من يتبرم من حروفك ! فلا تحزن فالله يسمعك وسيجبر بخاطرك .

اشراقة آية [طه:٤٦]

قال لا تخافا إنني معكما (أسمع وأرى)" زادهم مع المعية تذكيرهم بسمعه ورؤيته حين تخاف وترتجف تذكر أن ربك الرحيم يرى رعشتك ويسمع وجيف قلبك.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]

(لا تخافا إنني معكما) أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]

( قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى) الله أمان" .

عقيل الشمري [طه:٤٦]

" لا تخافا إنني معكما" "لا تحزن إن الله معنا" حين تشعر أنك فقدت الأمل في الأشياء حولك وأنه لا شيء يمكن التشبث به. هذه لحظة المعية الخالدة.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٦]

{ لا تخافا إنني معكما اسمع وأرى ] إن كان الله معك فلتثبت نفسك ان كان الله معك فليشتد عودك، فقلب معه الله لا يخاف احد سواه .

مها العنزي [طه:٤٦]

-[ ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا او ان يطغى] إذا خالج الخوف قلبك وزلزل الرعب روحك فاعرض ضعفك لمن قربه أمان لنفسك وسكينة لفزعك.

مها العنزي [طه:٤٥]

قرأ رجل عند يحيى ابن معاذ : ( فقولا له قولًا لينًا ) ، فبكى وقال هذا رفقك بمن قال : ( أنا ربكم الأعلى )كيف بمن قال : سُبحان ربي الأعلى ؟.

عايض المطيري [طه:٤٤]

﴿ فقولا له قولًا ليّنًا لعله يتذكر أو يخشى ﴾ سبحانك ما أحلمك تتحبب إلى من يعاديك فكيف بمن يتولاك ويناجيك !

حاتم بن صالح المالكي [طه:٤٤]

﴿فقولا له قولا ليّنا﴾ قولٌ لين لمن قال أنا ربكم الأعلى فما بالك بأهل بيتك وأحبتك أليسوا أجدر بلين الكلام وحسن المعاملة.

إبراهيم العقيل [طه:٤٤]

( قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) ليست الموعظة بالقول القاسي فقط ؛ الكلام اللين يحرك القلب بهدوء .

عقيل الشمري [طه:٤٤]

( فقولا له قولا لينا ) أمرّ رباني بالتلطف عند مدّعي الربوبية ترى كيف الخطاب فيمن هو دونه من العصاة ؟!!

نوال البخيت [طه:٤٤]

﴿فقولا له قولًا ليِّنًا﴾ قال الشّيخ صالح الم غامسيّ عن قوله ﷻ: "كان اللّين في الأسلوب والطّريقة، ولم يكن في المضمون والعقيدة".

ذكرى اللحياني [طه:٤٤]