1187 وقفة

رُغم طغيان فرعون إلا أن الله أمر موسى وهارون عليهما السلام باللين والرفق معه ﴿ فقولا له قولاً ليّناً ..﴾ ، فالدّين المعاملة.

فرائد قرآنية [طه:٤٤]

"فقولا له قولا لينا ( لعله يتذكر أو يخشى)" لم يأمرهم باللين حماية لهم من بطش فرعون فإنه سبحانه سيحميهم لكن لعل فرعون يهتدي ما أوسع رحمة الله.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٤]

تأمل في عطفه ﷻ ورحمته لفرعون الذي قال: ﴿ أنا ربكم الأعلى﴾ فقال الله لموسى وهارون:﴿ فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾.

نايف الفيصل [طه:٤٤]

(لعله يتذكر أو يخشى ) .....ترى لماذا لم تكن....... يتذكر ويخشى.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٤]

"فقولا له قولا لينا .." لماذا تخسر قلبي إذا أردت أن تكسب عقلي ؟! اللطف والعطف بوابة القبول للفكرة الصحيحة .

عبداللطيف هاجس [طه:٤٤]

﴿ فقولا له قولاً ليّنا ﴾ هذه رحمة الله بالذي قال: أنا الإله.. فكيف هي رحمته بمن يقول: أنت الإله.

نايف الفيصل [طه:٤٤]

{ فقولا له قولا لينا .. } فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون .. والفاجر ليس بأخبث من فرعون !! و قد أمرهما الله تعالى باللين معه .

القرطبي [طه:٤٤]

- "فقولا له قولا (لينا) لعله (يتذكر) أو يخشى" تحصل الذكرى بقدر ما نودع في كلماتنا من الرفق واللين.

عبدالله بلقاسم [طه:٤٤]

(فقولا له قولا لينا) لا يكون الداعية (سليط لسان) ، يبتعد الداعية عن الدعوة بقدر فحش لسانه.

عقيل الشمري [طه:٤٤]

ما فرق اﻷمة شيء كعنف اللسان والقلم واليد والسلاح،فقد قال فرعون لقومه(أنا ربكم اﻷعلى)ومع ذلك قال الله لموسى(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر..).

سعود الشريم [طه:٤٤]

لا يمنعنك كفر أحد أوفسقه من اللين له رجاء هدايته؛فإن فرعون قال(أنا ربكم اﻷعلى)فقال الله لموسى وهارون(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى).

سعود الشريم [طه:٤٤]

( قوﻻ لينا لعله يتذكر) خصومنا : قد يكون بينهم وبين الهداية (كلمة لينة) .

عقيل الشمري [طه:٤٤]

قال واعظ لأحد الملوك: إني سأعظك وأغلظ عليك فقال الملك: ولمَ الغلظة؟ لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو شر مني فقال " فقولا له قولا لينا ".

نايف الفيصل [طه:٤٤]

[ فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى] الكلام الودود أقوى سلاح لغزو القلوب واقتحامها ان صادف نفس تسمع فتطيع ولم يصدم بحجر فضيع!! .

مها العنزي [طه:٤٤]

"اذهب إلى فرعون" لا يغفل من في السماء عن طغاة الأرض .

علي الفيفي [طه:٤٣]

"اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" لا يُستعان في الأمور العظيمة بمثل مداومة الذكر.

نوال العيد [طه:٤٢]

بذكره يطمئن القلب ويصلح ويرق وبضد ذلك تستحكم الغفلة ويزداد الشقاء والضيق "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا". .

ابو حمزة الكناني [الرعد:٢٨]

- ﴿ ولا تنيا في ذكري ﴾ عليهم دعوة الطاغية إلى الحق وتأتيهم الوصية "ألا ينشغلوا عن ذكر ربهم" لا تترك الذكر في أي حال كنت .

روائع القرآن [طه:٤٢]

من شرّفه الله بالدعوة لدينه،وعرض آياته على الناس ؛ فليكثر من ذكر ربه. وهو مقام دعوي ينبغي ألا نغفل عنه (اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري).

خباب مروان الحمد [طه:٤٢]

"اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" - ذكر الله : مثبّت للقلوب الواجفة ومريح للأعصاب التالفة ومهدئ للأرواح الخائفة !

علي الفيفي [طه:٤٢]

"اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري" فعلك لأصعب الطاعات (دعوة الطغاة) لا يتعارض مع فعلك لأسهل الطاعات (ذكر الله) ! .

علي الفيفي [طه:٤٢]

(ولا تنيا في ذكري) لا تضعفا . (الذكر منبع القوة) ( من خارت قواه فغذاؤه ذكر الله) .

عقيل الشمري [طه:٤٢]

يقول الله ﷻ : ( اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري) - اذهب .. تحطم السلبية وتبني الإيجابية .. - أنت وأخوك .. تحطم الفردية وتبني الجماعية .. - بآياتي .. تحطم الجهل والعشوائية وتبني ال...

بدون مصدر [طه:٤٢]

(اذْهَب أنت وأخوك بِآيَاتِي وَلَا تَنِيا في ذكري) ولا تنيا في ذكري أي أكثرا من ذكري ليكون عونا لكم في مواجهة فرعون.

حمزة الملحم [طه:٤٢]

[ اذهب أنت وأخوك بآياتي ] مما يخفف حملك ويعين نفسك ان تجد أخ صادق يهمه أمرك فيكون سندك الذي تلقي عليه تعبك وعينك التي ترى هدفك.

مها العنزي [طه:٤٢]

من فوائد قصة موسى والخضر: تعلم الفاضل من المفضول ،فموسى كليم الله وصنيعته لنفسه قال الله له : {واصطنعتك لنفسي}.

روائع القرآن [طه:٤١]

يقول أحد طلاب العلم: كلما مررت بقوله تعالى عن موسى ﴿واصطنعتك لنفسي﴾ وتأملتها، ثم حاولت التعبير عما في نفسي تعثرت حروفي.

عمر المقبل [طه:٤١]

{ واصطنعتك لنفسي}أي عناية ورعاية أعظم من عناية الله بعبده اللهم اصنعنا على عينك واصطنعنا لنفسك.

محمد الربيعة [طه:٤١]

{واصطنعتك لنفسي} كيف يصطنع الله عبده لنفسه؟أن يختاره لحمل رسالته وتبليغ دينه ، ويجعل همه كله في ذلك. يارب اجعلنا كذلك.

محمد الربيعة [طه:٤١]

- "واصطنعتك لنفسي . اذهب" أعظم دلائل الاصطناع الإلهي للعبد.. مسير العبد وذهابه في مرضاة ربّه .

علي الفيفي [طه:٤١]