356 وقفة

كان الفلاح رجاء المؤمنين(اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) فأصبح واقعا محققا(قد أفلح المؤمنون)

مجالس التدبر [المؤمنون:١]

بين الإتقان (في صلاتهم خاشعون) وبين المداومة والاستمرار (على صلواتهم يحافظون) يتحقق الفلاح (قد أفلح المؤمنون)

مجالس التدبر [المؤمنون:٢]

﴿ قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَٰدِمِينَ ﴾ عاقبة الظالمين قريبة وإن طال الزمان.

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٤٠]

لقد كانت هذه الآية عن المفلحين:{عن اللغو معرضون} من أعظم ما منعني من الاسترسال في إرسال الرسائل التي لا فائدة منها.

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٣]

من أعظم موانع الخشوع:كثرة اللغو والحديث الذي لا نفع فيه، ولذا من صفات المؤمنين إعراضهم عن اللغو بعدما ذكر خشوعهم.

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٣]

(وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ) الثناء على الله في الدعاء من آداب الدعاء

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢٩]

الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ﴾ ميراث لا يأتيك من حبيب فقدت ! ميراث تهون لأجله الدنيا ويحلو له السعي . .

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:١١]

(وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلا مُّبَارَكًا) كن دائماً عالي الهمة في دعائك

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢٩]

من النعم الكبرى: السلامة من الأعداء وكيدهم {فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين}

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢٨]

إن هو إلا رجلٌ به جنة} أيها المصلحُ الأمين لا تقنط ولا تيأس وإن رُميت بالجنون فقد رُميّ من كان قبلك ، وكانوا مرسلين !!!

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢٥]

. ابتدأت السورة ( قد أفلح المؤمنون ) واختتمت ( إنه لا يفلح الكافرون ) شتان بين الفاتحة والخاتمة

الزمخشري [المؤمنون:١]

(الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون) لما أقبلت قلوبهم على الله وخشعت له انصرفت عن اللغو وأعرضت عنه

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢]

((من سلالةٍ من طين)) رسالة للمتعالي بمنصبه للمتعاظم بممتلكاته للمتكبر بعافيته أصلك من طين ... فلا تنسَ أصلك

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:١٢]

﴿الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾ الميراث الوحيد الذي لن يرثه أحد بعدك هو الجنة .. اللهم اجعلنا ممن يرثون الجنة

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:١١]

تأمل هذا الثناء {إنه كان فريق من عبادي يقولون} فلنكثر من هذا الدعاء {ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين}

مجالس التدبر [المؤمنون:١٠٩]

{ادفع بالتي هي أحسن السيئة} اسلك مسلك الكرام،ولاتلحظ جانب المكافأة،ادفع بغير عوض،ولاتسلك مسلك المبايعة.

ابن العربي [المؤمنون:٩٦]

﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم ﴾سُئلوا عن السنين فأجابوا باليوم !الحياة قصيرة

مجالس التدبر [المؤمنون:١١٢]

تأمل قوله سبحانه:﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾ لترفع همتك وتشد عزيمتك وتعمل جاهدا لآخرتك.

مجالس التدبر [المؤمنون:١١٥]

(بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ ) التمسك بالتقليد الأعمى يمنع من الوصول للحق

مجالس التدبر [المؤمنون:٨١]

{ولا نكلف نفسًا إلا وسعها} مع كل تكليفٍ شرعيٍ ، تيسير وربك أعلم بنفسك منك إنه سبحانه هو العليم الحكيم ...

مجالس التدبر [المؤمنون:٦٢]

﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ ستترك كل شيء ويبقى معك عملك الصالح فماذا قدمت وماذا عملت؟

مجالس التدبر [المؤمنون:١٠٠]

يتصورون أن عطاء الدنيا{أيحسبون أنما نمدهم به من مال} علامة لرضى ﷲ {نسارع لهم في الخيرات} والحقيقة {بل لا يشعرون}

مجالس التدبر [المؤمنون:٥٥]

﴿ولواتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن﴾ كل شر وفساد في الأرض نتيجة لاتباع الأهواء وكل خير في مخالفتها

مجالس التدبر [المؤمنون:٧١]

﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون﴾ من أساء لك فقابله بالحسنى، ألا يكفيك أن الله أعلم بهم منك!

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٩٦]

دائما ندعو (اهدنا الصراط المستقيم) فجاء توضيح ذلك هنا ﴿وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم﴾ فمن أراد الهداية فباتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٧٣]

﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أهل الإيمان يجمعون بين إحسان العمل والخشية، وأهل النفاق يجمعون بين تقصير وأمنا.

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٦٠]

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾ ما أنزل الله جلّ جلاله الرسالات إلا لهداية الناس

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٤٩]

﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾ إطابة الطعام تعين على العمل الصالح، وآكل الحرام تثقل عليه الطاعات

عبدالمحسن المطيري [المؤمنون:٥١]

"وأعوذ بك رب أن يحضرون" أي: في شيء من أمري ولهذا أمر بذكر الله في ابتداء الأمور -وذلك مطردة للشياطين-

ابن كثير [المؤمنون:٩٨]

رسالة المؤمنون: الإيمان سبيل الفلاح (قد أفلح المؤمنون) والكفر سبيل الخسران (إنه لا يفلح الكافرون)

مجالس التدبر [المؤمنون:١]