143 وقفة

"يريدون أن (يطفئوا) نور اللّه بأفواههم ويأبى الله إلا أن (يتم) نوره" حملاتهم وشتائمهم للحق فأل وبشرى للمؤمنين بأن الله سيتم نوره

عبدالله بلقاسم [الصف:٨]

(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) آية تفرد أشرعة الطمأنينة لتسير سفينة الإصلاح دون خوف أو قلق أو تردد. .

رقية المحارب [الصف:٨]

يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله ...." لو رأيت إنسانا يقف أمام الشمس وينفخ عليها بفمه... هل تنطفئ ؟ فكيف بنور #الله ؟!!

نايف الفيصل [الصف:٨]

إن كل قوة يستعملها أعداؤنا ﻹطفاء دين الله ما هي إلا كمن يطفئ النور بفيه!!،فأبشروا بإتمامه (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره) .

سعود الشريم [الصف:٨]

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ) لا تداخلك الظنون بكثرة النافخين. فالله متم نوره

عبدالله بلقاسم [الصف:٨]

(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم) لكن: كلما نفخوا زاد النور إشعاعا وانتشارا

عقيل الشمري [الصف:٨]

قد يطفؤن شموعا بأفواههم،ورب أفواه أطفأت لهبا،لكن لن يستطيعوا إطفاء أنوار الدنيا؛فكيف بنور الله!(يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره)

سعود الشريم [الصف:٨]

خمسة سُموا قبل أن يولدوا: ) يأتي من بعدي اسمه أحمد) (نبشرك بغلام اسمه يحيى) (يبشرك.. اسمه المسيح عيسى) (ومن وراء إسحاق يعقوب.( .

ماجد الغامدي [الصف:٦]

"فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ " الله لا يمنع فضله عن أحد، إلا إذا كان هذا الممنوع هو السبب.

اشراقة آية [الصف:٥]

﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾بداية النهاية من زيغ القلب، فتفقد قلبك، ولا يظلم ربك أحداً. ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذْ هديتنا﴾.

عمر المقبل [الصف:٥]

{فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} تغيرت آرؤه، ونسي قرآنه، وترك الأخيار، وانهزم فكريا، ثم يزعم أنه صار أفهم لنصوص الكتاب والسنة. !!

ماجد الزهراني [الصف:٥]

﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ﴾ ابتعد عن المعاصي ما استطعت فعقوبة المعصية معصية بعدها .

تفسير السعدي [الصف:٥]

﴿ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ﴾ ما أكرم الله .لا يضل قوما ابتداء ؛ بل يبين لهم الطريق ، فإن اختاروا الضلال ؛عاقبهم به .

رمزي أحمد ناصر [الصف:٥]

﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ من تنكّب الطريق عمدا،فقد لا يستطيع إليه ردّا رأى لُجّة ظنها موجةً فلما تمكّن منها غرِقْ

محمد الفراج [الصف:٥]

تأمل كيف يكون الجزاء من جنس العمل للفريق الأول : (والذين اهتدوا زادهم هدى) ، وللفريق الثاني :(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)

تأملات قرآنية [الصف:٥]

وإذا قال موسى لقومه :يا قوم لم تؤذونني.....هذا عتاب نبي يتعرض للإيذاء الشخصي المؤلم

عبدالله بلقاسم [الصف:٥]

يا أهلنا: تذكروا أنكم في جهاد دفع يقتضي التغافر والتطاوع ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾.

رقية المحارب [الصف:٤]

﴿ كأنهم بنيان مرصوص ﴾ ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه ... فكذلك الله لا يحب أن يختلف أمره !!

نايف الفيصل [الصف:٤]

نؤمر بالتلاحم في حال القتال الذي هو أدعى للتفرق والفرار فكيف ينبغي أن نكون في حال الأمن والسلام! (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ..)"

ابتسام الجابري [الصف:٤]

{إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا} "صفًا" وحدة الهدف ووحدة القلوب ووحدة الاتجاه جعلتهم كالبنيان المرصوص لا يُهد ولا يُغلب

تدبر [الصف:٤]

" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " الله يحبهم ....... أفلا تحبهم ؟!

نايف الفيصل [الصف:٤]

إن الله يُحب الذين يُقاتِلونَ في سبيله صفاً " قدّموا لله ما يُحبون .... فأحبهم الله ..

نايف الفيصل [الصف:٤]

(كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) ما أقبح ضحكاتنا في المجالس ، ونحن نقع في هذا المقت كل يوم.

وليد العاصمي [الصف:٣]