لعلكم تشكرون) (لعل) هنا للتعليل؛ و (تشكرون) على أمور أربعة: إرادة الله بنا اليسر، عدم إرادته العسر، إكمال العدة، التكبير على ما هدانا، هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله عليها.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(وهو العلي العظيم) مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر، فهو وحده العلي؛ أي: ذو العلوِّ المطلق، وهو الارتفاع فوق كل شيء، و(العظيم) أي: ذو العظمة في ذاته، وسلطانه، وصفاته. فتأمَّل أيُّها...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
في سياق آيات الحج: (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)وكان المتوقع أن يقال: وما تفعلوا من شيء؛ ليتناول كل ما تقدم من الخير والشر، إلا أنه خص الخير بأنه يعلمه لفوائد، منها: إذا علمتُ منك الخير ذكرته وش...
الرازي
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
الرازي
(ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) (وأطعموا القانع والمعتر ، (وأطعموا البائش الفقير) يلحظ المتدبر عناية الشرع بمسألة إطعام المساكين في المناسك، فهنيئًا لمن وفقه الله فأطعم مسكينًا، وسد جوعته، وكفاه...
محمد الربيعة
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
محمد الربيعة
(وأنتم عاكفون في المساجد) لقد جعل الإسلام هذه العزلة في إطار المسجد، فلم يسمح بانقطاع في غار أو في غابة؛ وذلك حتى لا ننهى صلة المسلم بالجماعة.
أبو حامدالغزالى
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
أبو حامدالغزالى
(ولعلكم تشكرون) قد يقول قائل: في الصوم مشقة وتعب، فكيف يؤمر العبد بالشكر؟ فيقال: من نظر في الثمرات العظيمة التي ترتبت على هذه الفريضة: من حلاوة المناجاة، وتلاوة القرآن، وأنواع الإحسان التي وفق له...
محمد متولي الشعراوي
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
محمد متولي الشعراوي
(وسع كرسيه السموات والأرض) والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هناك ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال، فكيف بعظمة...
تفسير السعدي
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
تفسير السعدي
الأعمال المخير فيها إنما ينتفي الإثم عنها؛ إذا فعلها الإنسان على سبيل التقوى لله تعالى؛ دون التهاون بأوامره؛ لقوله: (لمن اتقى )، فمن فعل ما يخير فيه، على سبيل التقوى لله، والأخذ بتيسيره، فلا إثم...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
محمد بن صالح ابن عثيمين
الخادم متى علم أن مخدومه مطلع عليه؛ كان أحرص على العمل وأكثر التذاذًا به، وأقل نفرة عنه، وكان اجتهاده في أداء الطاعات وفي الاحتراز عن المحظورات أشد؛ فلهذه الوجوه أتبع الله تعالى الأمر بالحج والنه...
الرازي
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
الرازي
جاء لفظ القرآن في بيان الرخصة بالأسهل فالأسهل: (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) ولما أمر النبي كعب بن عجرة بذلك أرشده إلى الأفضل فالأفضل، فقال: «انسك شاة، أو أطعم ستة مساكين أو صم ثلاثة أيام»( أبو...
ابن كثير
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
ابن كثير
استدل العلماء بقوله: (وأنتم عاكفون في المساجد) على أن الاعتكاف لا يصح إلا في المسجد، ووجه الدلالة: كأن الأمر مستقر ومفروغ منه، أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وقد حكى الإجماع على ذلك.
القرطبي
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
القرطبي
(ولا يحيطون بشيء من علمه ) لم يقل: بعلمه، فهم لا يحيطون بعلمه، ولا بشيء من علمه، بل هم إن علموه، فإنما يعلمونه من وجه دون وجه بغير إحاطة
ابن جزي الغرناطي
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
ابن جزي الغرناطي
لما نهى الله عباده عن إتيان القبيح قولًا وفعلًا:(فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة فقال:(وما تفعلوا من خير يعلمه...
ابن كثير
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
ابن كثير
قال تعالى: (ولا تحلقوا رؤوسكم) ولم يقل: ولا تقصروا، ففيه دلالة على أن الحلق أفضل وهو مقتضى دعاء الرسول للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة(أخرجه مسلم ح (1303) ولفظه: عن يحيى بن الحصين، عن جدته، أنها س...
القرطبي
[البقرة:١٩٦]
[البقرة:١٩٦]
القرطبي
(ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) وليس المراد النهي عن مباشرتهن في المساجد؛ فذلك ممنوع منه في غير الاعتكاف، وإنما نزلت في أقوام يخرجون لحاجتهم في بيوتهم، فربما جامع أحدهم أهله، فنهوا عن ذلك؛...
البغوى
[البقرة:١٨٧]
[البقرة:١٨٧]
البغوى
(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) وإذا كان التكليف شاقًا ناسب أن يعقب بترجي التقوى، وإذا كان تيسيرًا ورخصة ناسب أن يعقب بترجي الشكر؛ فلذلك ختمت هذه الآية بقوله: (ولعلكم تشكرون ) لأن قبل...
أبو حيان
[البقرة:١٨٥]
[البقرة:١٨٥]
أبو حيان
(لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) فرق بين (الكسب) و(الاكتساب)، فالكسب هو ما حصَّله الإنسان من عمله المباشر وغيره، فالعبد يعمل الحسنة الواحدة ويجزى عليها عشرًا، وأما الاكتساب؛ فهو ما باشره فحسب، فلو...
القاسمي
[البقرة:٢٨٦]
[البقرة:٢٨٦]
القاسمي
من ارتباط أول سورة البقرة بآخرها مدح الله تعالى في أولها للمتقين الذي يؤمنون بالغيب، ثم فصل صفتهم في آخرها بأنهم الرسول ومن معه إذ آمنوا بالغيب من مثل أركان الإيمان، وسمعوا وأطاعوا، وذكر في أولها...
ابن عادل الحنبلي
[البقرة:٢٨٥]
[البقرة:٢٨٥]
ابن عادل الحنبلي
(لا تأخذه سنة ولا نوم ) ذكر النوم بعد السنة ترقّ من نفى الأضعف إلى نفي الأقوى.
المراغي
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
المراغي
(واذكروا الله في أيام معدودات) تقليل لعددها؛ لتأكيد الحرص على استثمارها.
عبدالمحسن المطيري
[البقرة:٢٠٣]
[البقرة:٢٠٣]
عبدالمحسن المطيري
المتأمِّلُ في شعائر الحج يلحظُ تربيةً عجيبةً على كثرة الذكر؛ فنجد النصَّ عليه في القرآن في مواضع: عند المشعر الحرام، وفي أيام التشريق، وعند الفراغ من المناسك، وعند الذبح، والذكر على عموم نعمة ال...
محمد العواجي
[البقرة:١٩٨]
[البقرة:١٩٨]
محمد العواجي
(الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) فليحفظ الحاج جوارحه، ومما يعينه على ذلك: أن يستشعر أنه ضيف على الله، والضيف يرعى حرمة مضيفه، وأن يتقي الله، ومن تقواه له سب...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[البقرة:١٩٧]
[البقرة:١٩٧]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[البقرة:١٨٣]
[البقرة:١٨٣]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
إن المحاجة لإبطال الباطل، ولإحقاق الحق من مقامات الرسل؛ لقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ).
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٢٥٨]
[البقرة:٢٥٨]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لما قال تعالى: (الله لا إله إلا هو) قال بعدها: الحي القيوم، فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كماله في نفسه ولغيره، فلا تصلح العبادة إلا لمن هذه شأنه: (وتوكل على الحي الذي لا يموت)، «...
عبدالمحسن المطيري
[البقرة:٢٥٥]
[البقرة:٢٥٥]
عبدالمحسن المطيري
أجيال من الأمم قبل هذه الأمة كانت تقيم الصلاة، أغواها الشيطان فأغفت لدى بارقة العصر؛ فضلَّت قوافلها الطريق!
فريد الانصاري
[البقرة:٢٣٨]
[البقرة:٢٣٨]
فريد الانصاري
المسلم -وإن كان يحب النفع للناس كافة- فهو لنفع أصدقائه أحب، ولما يصلهم من خير أفرح، ولا بأس إن وجد فضلًا أن يذكر منه أصحابه (ولا تنسوا الفضل بينكم).
أبو حامدالغزالى
[البقرة:٢٣٧]
[البقرة:٢٣٧]
أبو حامدالغزالى
وإنما قال:(لقوم يعلمون)؛ لأن الجاهل إذا كثر له أمره ونهيه، فإنه لا يحفظه ولا يتعاهده، والعالم يحفظ ويتعاهد؛ فلهذا المعنى خاطب العلماء ولم يخاطب الجهال.
القرطبي
[البقرة:٢٣٠]
[البقرة:٢٣٠]
القرطبي
(أو تسريح بإحسان) هذه الآية في شأن النساء، وإمساكهن بالمعروف، أو تسريحهن بإحسان، ولا يبعد أن يشمل المعنى كل من يتعامل معه من الناس، كموظف أو مدرس، فقد يمكث أحدهم مدة، ثم تقتضي المصلحة أن ينتقل إ...
محمد الحمد
[البقرة:٢٢٩]
[البقرة:٢٢٩]
محمد الحمد
هذه الآية من الكنايات اللطيفة والتعريضات المستحسنة، وهذه وأشباهها في كلام الله آداب حسنة، على المؤمنين أن يعلموها ويتأدبوا بها، ويتكلفوا مثلها في محاوراتهم ومكاتباتهم.
الزمخشري
[البقرة:٢٢٣]
[البقرة:٢٢٣]
الزمخشري