185 وقفة

"هذا ساحر كذاب" "فقالوا ساحر كذاب" "بل هو كذاب أشر" الكذاب لا يثبت ولا يستطيع أن يبني بيتا من طوب؛ فكيف بمن ثبت وبنى عالمًا من المبادئ ؟!.

ابو حمزة الكناني [ص:٤]

﴿ومن آيته الجواري في البحر﴾ جوار جمع جارية وهي السفن، سميت جارية لجريانها وفي القرآن أيضا: سفينة – فلك- مواخر ذات الألواح والدسر"

روائع القرآن [الشورى:٣٢]

﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ من علم أن كل صغيرة وكبيرة من نظراته.. وكلماته.. وكتاباته كلها محصاة عليه، هاب لحظةً يقف فيها بين يدي الله.

عمر المقبل [القمر:٥٣]

﴿ إنّا كل شيء خَلقناهُ بِـقَدَر ﴾ منهج حياتك مرسوم بدقّـة... فاطمئن!

نايف الفيصل [القمر:٤٩]

في كل شيء حكمة.. قد لا تَنكشف لك الآن! " إنَّا كُلَّ شيءٍ خَلقناهُ بِـقَـدَر "

نايف الفيصل [القمر:٤٩]

(إنا كل شيء خلقناه بقدر) كل شيء حتى غيمة الحزن تمر بقلبك.

عبدالله بلقاسم [القمر:٤٩]

(سيهزم الجمع و يولون الدبر) وعد الله رسوله بهزيمة الكفار و لم يره إلا بعد سبع سنوات من نزول الأية !! فالنصر آت و لو تأخر .

بدون مصدر [القمر:٤٥]

إذا زعم الطغاة أنهم سينتصرون على أهل الإسلام وجنده فسيُهزمون قطعا {أم يقولون نحن جميع منتصر . سيهزم الجمع ويولون الدبر}

محمد الربيعة [القمر:٤٤]

قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم (أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).

سعود الشريم [القمر:٤٤]

ينسى أهل الظلم عقوبة الظالمين السالفين؛ فقد بين الله لقريش أنهم ليسوا بمأمن عن ما أصاب قوم فرعون (أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر).

سعود الشريم [القمر:٤٣]

( فطمسنا أعينهم ..)لما كان الأصل في معصية قوم لوط هي إطلاق البصر في وجوه المردان، كانت أول العقوبة هكذا !!

عايض المطيري [القمر:٣٧]

﴿ نعمة من عندنا (كذلك) نجزي من شكر ﴾ لم أر في كتاب الله القرآن أمراً يجلب النعم ويدفع النقم ؛ أعظم من الشكر !

روائع القرآن [القمر:٣٥]

( نعمة من (عندنا) ، كذلك نجزي من شكر ) تتضاعف لذة النعمة حين نستشعر أنها من الله ليس الشأن في حجم النعمة الشأن أنها من الله العظيم لك أنت .

عبدالله بلقاسم [القمر:٣٥]

( نجيناهم بسحر ، نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر )مِن جزاء شكر النِعم ، نجـاتك إذا نـزل الغمّ.

عايض المطيري [القمر:٣٤]

﴿ إنا أرسلنا عليهم (صيحةً واحدة) ﴾ مهما كانوا أقوياء تكفيهم صيحة واحدة...... تدمرهم.

نايف الفيصل [القمر:٣١]

﴿إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم﴾ انتبه لهذا الاستدراج من الله ! إذا يسر لك أسباب المعصية فلا تفعل فربما يسرها فتنة لك

محمد بن صالح ابن عثيمين [القمر:٢٧]

( فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه .. )هي الشبهة ذاتها عند دعاة الديمقراطية ،، لا يتصورون الحق عند الأقلية !!

عايض المطيري [القمر:٢٤]

﴿ إنّا أرسلنا عليهم (ريحاً صرصراً) في يَوْمِ نحسٍ مستمر ﴾ ؛ ريحاً صرصراً : أي ريح شديدة البرودة حتى تصلّبت أجسادهم من شدّتها. .

فرائد قرآنية [القمر:١٩]

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ لن يستعصي حفظه و يستغلق فهمه على عبد صدق مع الله في نيته .

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر) أي : سهلناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة؛ فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر حفظًا بالغًا بخلاف غيره من الكتب. ابن جُزي.

ابن جزي الغرناطي [القمر:١٧]

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) مدكر : أصلها (متذكر) لكنها خففت لبيان أن القرآن يسير وسهل في قراءته..

عقيل الشمري [القمر:١٧]

تبسيط العلم منهج رباني تأمل قوله تعالى عن كتابه (ولقد يسرنا القرآن للذكر) والناس يألفون العالم الذي يبسط لهم العلم.

محمد الربيعة [القمر:١٧]

القرآن بين يديك والتيسير وعد به الرب عز وجل فلم يبق غير صدق النية ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل (من مدكر)﴾"

إبراهيم العقيل [القمر:١٧]

ولقد يسرنا القرآن للذكر...........يسره الله لفظا ومعنى.....فالتقعر والتكلف في تفسيره مصادمة لمراد الله منه.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " الخطوة الوحيدة لفهم القرآن هي أن تريد ذلك.

عبدالله بلقاسم [القمر:١٧]

"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"من عجيب أمر القرآن أنه مع بلاغته وقوة لفظه وإحكامه فإن الله يسر قراءته وفهمه على عباده ليعملوا به

محمد الربيعة [القمر:١٧]

﴿ فكيف كان عذابي و نُذُر ﴾ كيف كان ؟ الإنسان العاقل يتعظ بغيره...

نايف الفيصل [القمر:١٦]

﴿ فكيف كان عذابي و " نُذُر " ﴾ العذاب دائماً تسبقه النُذُر.. فمن رحمة الله ﷻ بعباده لا يوقع العذاب إلا بعد الإنذار..

نايف الفيصل [القمر:١٦]

دعا نوح:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة:﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛ غيّر الله معالم الكون نصرة للمظلوم.

فرائد قرآنية [القمر:١٠]

" (فدَعَا ربه) أني مغلوبٌ فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماءٍ مُنهـمر " الفرج قريب .. قريب جداً .. لمن ( دعا ربه).

نايف الفيصل [القمر:١٠]