735 وقفة

{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ } وحيدًا في قبرك ، في حشرك ليس معك سوى أعمالك.

مجالس التدبر [الأنعام:٩٤]

هو الذي خلقكم من طين " في كلّ مرة تغترّ فيها أو يشوبك رياء أو حتى تعجبك نفسك .. تذكّر أصلك !

مجالس التدبر [الأنعام:٢]

العبد الصالح مهما بلغ من الضعة والحقارة عند الخلق؛ لكن قدره عند الخالق عظيم { وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}

مجالس التدبر [الأنعام:٥٢]

{وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} وما تحرك، لكنه خص السكون بالذكر؛ لأنه أغلب حالي المخلوقات، وكل متحرك فمصيره للسكون

مجالس التدبر [الأنعام:١٣]

الإتباع يكون للمنهج والهدي وليس للدعاة أوالمهتدين ... { فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}

مجالس التدبر [الأنعام:٩٠]

{ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ} آيات القرآن بصائر خذ بها تبصر طريق الرشاد وتنجو وتسعد.

مجالس التدبر [الأنعام:١٠٤]

إن أصابك مـرضٌ حاد أو ضاق عيشك والفؤاد فالجأ إلى رب العــبـاد { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ}

مجالس التدبر [الأنعام:١٧]

{وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} الإعراض عن إتباع الحق من أول مرة يفقد صاحبه فرصة الانتفاع به عقوبة له

مجالس التدبر [الأنعام:١١٠]

استدراج الله للعصاة: نسيان ذكره > فتح أبواب النعم > الفرح بها.. ثم { أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ } نعوذ بالله من الاستدراج.

مجالس التدبر [الأنعام:٤٤]

{ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ } بصرك منفذ إلى قلبك، فشدد حراستك عليه؛ لئلا ينفذ إليه ما يفسده.

محمد الغرير [الأنعام:١١٠]

{وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ } منهج للدعاة في التعامل مع المقبلين: البشر والحفاوة والرحمة، وتلبية احتياجاتهم.

محمد الغرير [الأنعام:٥٤]

{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ} من لم يتعظ بالقرآن، ولم تخوفه زواجره، فمن أي شئ يخاف ويزدجر؟!

محمد الغرير [الأنعام:١٩]

(وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ) احترس من مجرد الاقتراب ففيه بداية الوقوع

مجالس التدبر [الأنعام:١٥١]

(فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ) لا تجادل ..فقط قل الحق

مجالس التدبر [الأنعام:١٤٧]

( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ) إنها حياةُ الإيمان والطاعة والقلب ومن فقدها فهو من الأموات حقيقة .

مجالس التدبر [الأنعام:١٢٢]

وهو وليهم بما كانوا يعملون.. بقدر عملك الصالح تكون في ولاية الله..

مجالس التدبر [الأنعام:١٢٧]

{وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} أروع النور عندما يبث وينشر بين الناس لذا لا يقتصر نفعك على نفسك

مجالس التدبر [الأنعام:١٢٢]

(ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً...) إن وجدت نفسك تنفر من سماع كل ما يدعو للهداية،تضرَّع إلى الله بالدعاء أن يهديك.

مجالس التدبر [الأنعام:١٢٥]

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) لذة العبادة في إخلاص القصد

مجالس التدبر [الأنعام:١٦٢]

{ومحياي ومماتي لله} الغاية الوحيدة القادرة على إقناع روحك وعقلك بجدوى الحياه..أن تعيش لله!!

مجالس التدبر [الأنعام:١٦٢]

﴿فَاتَّبِعوهُ وَاتَّقوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ اتباع القرآن علما وعملا سبب لنيل رحمة الله

مجالس التدبر [الأنعام:١٥٥]

أحصيت كم مرة وردت كلمة(صراط مستقيم )في سورة الأنعام،فوجدتها ذكرت ٥ مرات،وهي مناسبة لموضوع السورة وأهدافها.والله أعلم

مجالس التدبر [الأنعام:٣٩]

ينبغي للداعية إلى الله أن يجمع بين الترغيب والترهيب {فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين}

مجالس التدبر [الأنعام:١٤٧]

(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} اجعل حياتك وقفا لله وعامرة بالطاعة

مجالس التدبر [الأنعام:١٦٢]

( زين للكافرين ما كانوا يعملون ) أما آن للقلب أن يكشف زيف زينة - ما حرم الله - وسرعة زوالها ويأنف من وحل وقع فيه الكفار

سلمان السنيدي [الأنعام:١٢٢]

( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً ) النفور من الإيمان والخير والصلاح مشكلة مزمنة مهما تجددت وتنوعت أساليب الدعوة

سلمان السنيدي [الأنعام:١٢٥]

( وغرتهم الحياة الدنيا ) إنه سر الانحراف مهما تنوعت الحجج وطال الجدل وتنوعت الأعذار

سلمان السنيدي [الأنعام:١٣٠]

( صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) إعجاز يتجدد عن غيب لا يعلم في عصر النبوة إنه وحي من السماء

سلمان السنيدي [الأنعام:١٢٥]

( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ) الهداية: حياة للقلب ونورمن الإيمان والقرآن يؤثر به في الناس

سلمان السنيدي [الأنعام:١٢٢]

(جعلنا لكل نبي عدوا... ولو شاء ربك ما فعلوه) النظر بعين القدر يهون من وطأتهم ويكشف وهنهم ويين أن البلاء بهم له حكمة ونهاية

سلمان السنيدي [الأنعام:١١٢]