204 وقفة

( وَمِنْ اللْيلِ فَاسّجُدْ لَهُ ... ) أجملُ مافي ظلمة الليل سجدةً تراقُ لربِّ الكون فيها المـدامـعُ !!

عايض المطيري [الإنسان:٢٦]

(وسبحه ليلا طويلا) بالليل : (تسبيحهم) أطول من أحاديثهم

عقيل الشمري [الإنسان:٢٦]

"إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا *( فاصبر) ...." أيها المحزون هل تريد جرعة من الصبر اقرأ كتاب ربك.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٣]

إنا نحن نزلنا عليك (القرآن) تنزيلا .(فاصبر) لحكم ربك..." من أعظم ما يعيننا على الصبر قراءة القرآن.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٣]

( وكان سعيكم مشكورا) لم يقل (عملكم( ؛ ليبين أن شكر الرب مرتبط بسعي العبد ؛ فعلى قدر السعي يكون الشكر (والله أكرم /.

عقيل الشمري [الإنسان:٢٢]

﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾ بعد أن جزاهم وأرضاهم ؛ شكر سعيهم ! كم أنت كريم يا الله .

روائع القرآن [الإنسان:٢٢]

فرق بين: "عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة" وبين "قطعت لهم ثياب من نار" (البس/ البسِ) ما يرضيه (ليُلبسك/ليُلبسكِ) ما يرضيك.

بدون مصدر [الإنسان:٢١]

"عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ" لم و لن يكون العريّ نعمة أبداً.

عبدالله الشهري [الإنسان:٢١]

-‏ {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا} كلما سمعتها فجر الجمعة تيقنت أننا مهما عشنا في هذه الدنيا في ترف ونعيم فليس بشيء

محمد الربيعة [الإنسان:٢٠]

﴿وإذا رأيتَ ثـَمَّ رأيت نعيما ومُلْكا كبيرا﴾ ثـَمَّ: بفتح الثاء اسم إشارة..بمعنى "هناك" أما"ثُم" بالضم =حرف عطف

بدون مصدر [الإنسان:٢٠]

" وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا" هذا والله الملك.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٠]

وَإِذَا رَأَيْت ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كبيرا) في نفوسنا شوق للعظمة والكرامة والشعور بالتقدير لا تتعجله هنا كل العظمة والمجد أمامك.

عبدالله بلقاسم [الإنسان:٢٠]

{ إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورا} هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض! الثعالبي

ماجد الزهراني [الإنسان:١٩]

(حسبتهم لؤلؤًا منثورًا) شبههم بالمنثور لأنهم سراع في الخدمة، بخلاف الحور شبههن باللؤلؤ المكنون المخزون لأنهن لا يُمتهنَّ بالخدمة .

ماجد الغامدي [الإنسان:١٩]

لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً" قال قتادة: علم الله أن شدة الحر تؤذي وشدة البرد تؤذي، فوقاهم أذاهما جميعًا

نوال العيد [الإنسان:١٣]

من كمال نعيم أهل الجنة أنهم لا يجدون فيها حرا ولا بردا قال قتادة: علم الله أن شدة الحر والبرد تؤذي فوقاهم أذاهما ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾

ناصر القطامي [الإنسان:١٣]

اعتدال الجو من نعيم الجنة .. لا شمس تحرق و لا برد يمرض ! ﴿ لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ﴾ يا رب جنتك.

نايف الفيصل [الإنسان:١٣]

في الجنة لا حرٌّ ولا برْدَ يؤذي، فاكتمل نعيمهم من هذه الجهة: {لا يرون فيها شمساً ولا زمهريرا} جعلنا الله جميعاً من أهلها.

عمر المقبل [الإنسان:١٣]

شدة البرد من زمهرير جهنم ولكمال نعيم أهل الجنة فإن ﷲ نفى عنهم الحر المزعج والبرد المؤلم: ﴿لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا﴾

بدون مصدر [الإنسان:١٣]

البرد : يمرضنا !! الحر: يؤذينا !! الشمس: تحرقنا !! فما أجمل الجنة [ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا]

#تدبر [الإنسان:١٣]

إذا اشتدَّ البرد فتذكروا : " متكئين فيها على الأرائك .. لا يَرون فيها شمساً ولا زمهريراً " واسألوا الله الفردوس الأعلى من الجنة.

نايف الفيصل [الإنسان:١٣]

﴿ وجزاهم بما صَبروا جنّة وحريرا ﴾ وربي إنها كافية للصبر عن المعصية ..

اشراقة آية [الإنسان:١٢]

﴿ وجزاهم بما صَبروا ﴾ تفي وتكفي ، تشّد عزائم القلب وتريحُ الصدر أنسًا بالله ورضًا بما عنده من أجورٍ للصابرين .

تأملات قرآنية [الإنسان:١٢]

﴿ وجزاهم بما صبروا ﴾ وعلى سبيل الراحة النفسية : اعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية ﻻ تخطر لك على بال !

تأملات قرآنية [الإنسان:١٢]

" وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً " لما كان في الصبر خشونة وتضييق ، جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:١٢]

﴿وجزاهم بما صبروا﴾ ما أثقل الصبر على النفس! الصبر أشبه بمن يكتم صرخة فيبتلعها بأعماقه فتفتت ضلوعه ألما !! يارب ننتظر جزاءك

روائع القرآن [الإنسان:١٢]

وجزاهم بما صبروا جنة (وحريرا)" لقد عانوا من خشونة حياتهم وقسوة ظروفهم وتجعد مآسيهم فعوضهم باللين والنعومة والحرير

عبدالله بلقاسم [الإنسان:١٢]

كلّما دعاك الشيطانُ لشيءٍ ووجدت من نفسك جنوحًا عن الدرب ورغبةً في الذنب؛ تذكّر: ﴿وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا﴾ صبرًا يا نفس.

بدون مصدر [الإنسان:١٢]

﴿وجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيرًا﴾ أعلم أن رحلة صبرك لها نهاية سعيدة محملة بجوائز ربانية لا تخطر على بال.

الأثر الباقي [الإنسان:١٢]

( وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) قال أبو سليمان الداراني رحمه الله في هذه الآية : أي بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا .

بدون مصدر [الإنسان:١٢]