237 وقفة

خازن جنهم هو مَالِك ﴿ ونادوا يا مَالِك ليقضِ علينا ربّك ﴾ ؛ في رحلة الإسراء والمعراج رآه النبي ﷺ فهو من أعظم الملائكة خَلْقًا ولم يضحك قط.

فرائد قرآنية [الزخرف:٧٧]

﴿ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك﴾ ؛ روى السدّي أن مالك أجاب أهل النار بعد ندائهم بألف سنة فقال : ﴿إنكم ماكثون﴾؛ خالدون إلا من لم يشرك بالله.

فرائد قرآنية [الزخرف:٧٧]

( نادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) "لما تيقنوا أن لا سبيل لهم إلى الخالق نادوا المخلوق إذلالاً لهم وتأمل "ربك" ولم تك لهم الجرأة أن يقولوا ربنا .

ابو حمزة الكناني [الزخرف:٧٧]

(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك!) كعادتهم ، لا يدعون الله عند الشدائد ،، حتى هناك!

وليد العاصمي [الزخرف:٧٧]

(يا مالك ليقض علينا ربك)إنه توسل الطغاة في يوم الحسرة وقد انكشف الغطاء واتضحت الحقائق وسقطت الزعامات الكاذبة فصارت المنايا غاية الأماني!!

محمد الربيعة [الزخرف:٧٧]

﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ﴾ قال قتادة : يعبد في السماء وفي الأرض .

روائع القرآن [الزخرف:٨٤]

﴿ وهو الذي في السماء إله .. ﴾ هـو في السماء..... لكنك إنْ دعوته فهو معك..

نايف الفيصل [الزخرف:٨٤]

قال ربنا تعالى و تقدس : (إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون, لا يفتر عنهم و هم فيه مبلسون) أعظم جريمة أن يجرم الإنسان في حق الذي أوجده .. !

نايف الفيصل [الزخرف:٧٤]

الرغبات وحدها لا تصنع نجاحات لابد من أفعال تصدقها، فربنا لم يخبرنا بأن دخول الجنة جزاء بما كنا نأمل ونتمنى بل (بما كنتم تعملون)

أبرار فهد القاسم [الزخرف:٧٢]

"وفيها ما تشتهيه الأنفس " تمنيت اليوم أن أعود عشرين عاما لأ رتشف تلك اللذة من جديد شعرت بالوجع لاستحالة العودة إلى الوراء فخطرت لي الآية فقلت : بلى يا رب من فضلك.

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٧١]

تخاف من الرحيل ؟ هل فكرت بدار بلا جنائز وبسمات بلا دمع ولا تؤلمك الأحزان في وجوه الأحبة؟ ﴿وفيها ما تشتهيه اﻷنفس﴾

روائع القرآن [الزخرف:٧١]

وَفِيهَا ما تشتهيه الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُن﴾ مصدر الشهوة هي النفس والعين ومن ألجمها بالتقوى فقد نال نعيم الجنة

شريان [الزخرف:٧١]

﴿ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُن ﴾ جمعت الآية جميع الملذات والمطايب والمحبوبات في لفظين .

عبدالملك القاسم [الزخرف:٧١]

كل صحبة تفنى إلا الصحبة في الله فهي معك حتى تدخلك الجنة " الأَخِلاَّء يومئذ بعضهم لبعض " عدو إلا المتقين ".

نوال البخيت [الزخرف:٦٧]

﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ كل صداقاتك هباء وخسران ، ما لم تُبنَ على تقوى من الله ورضوان .

إبراهيم العقيل [الزخرف:٦٧]

إياك وكل جليس لا يعينك على طاعة الله ﷻ وتذكر : ﴿ الأخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلّا المُتَّقِينَ ﴾

عائض القرني [الزخرف:٦٧]

( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) لضمان استمرار العلاقة اجعلها (تقوى لله)"

عقيل الشمري [الزخرف:٦٧]

الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين" كل حبيب أحببته يا متقي ثم رحل عنك ستلتقي به وستجد حبك له كما هو.... ستلتقون يوما.

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٦٧]

}الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلاّ المتقين } الصداقة لا تدوم إلا بين الفضلاء والشرفاء !

نايف الفيصل [الزخرف:٦٧]

أشد الناس استخفافا بك هو من لا يريدك إلا له،وأولهم تنكرا لك الذي يقول: إن لم تكن صديقي فأنت عدوي!! (اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

سعود الشريم [الزخرف:٦٧]

بل هم قوم خصمون......إنهم بارعو الجدل أقوياء الخصومة....لكنهم ليسوا على حق

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٥٨]

قال "ولما ضُرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصِدون" ليست بالضم من الصدود؛بل بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون، وهي الوحيدة في القرآن تصحيح_التفسير"

عبدالمحسن المطيري [الزخرف:٥٧]

ونحن إذا تتبعنا الآيات؛ نجد -في غير ما موضع- أن فرعون لم يكن يعتمد على قوته فقط، وإنما كان يقوم بعملية تزييف للوعي: ﴿فاستخف قومَهُ فأطاعوه﴾..

روائع القرآن [الزخرف:٥٤]

تشربوا الظلم وعاشوا فيه حتى اعتقدوا أنه حق أصيل للإمام يبطش بكل من خالفه : ﴿ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ﴾

روائع القرآن [الزخرف:٥٤]

فاستخف قومَهُ فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين" الطاغية لا يَستخف إلا بأهل الفسق ...

نايف الفيصل [الزخرف:٥٤]

﴿ فاستخفَّ قومَهُ فأطاعوه.... ﴾ الظالم وحده لا يستطيع صنع شيء !!

نايف الفيصل [الزخرف:٥٤]

لما اغتّر فرعون بما عنده وقال : ( وهذه الأنهار تجري من تحتي .. ) عاقبه الله بالذي أغتر به ، وأغرقهُ في موج البحر !!

عايض المطيري [الزخرف:٥١]

وإنه لذكر لك ولقومك" هذا وعد الله لأهل القرآن الشرف والرفعة وعد أكبر من عبث العابثين وتشويه الجاهلين

عبدالله بلقاسم [الزخرف:٤٤]

}وإنه لذكر لك ولقومك}؛ القرآن عزة لك ولقومك العرب فقد نزل بالعربية،وكم عز أقوام بعز لغات"

محمد متولي الشعراوي [الزخرف:٤٤]

*"وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون" مجدكم بقدر قربكم من القرآن وتطبيقكم لتعاليمه، وإلا فانتظروا السؤال على تفريطكم به .

عبداللطيف هاجس [الزخرف:٤٤]