2839 وقفة

(ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا!) القدر حين يُكتب ، يلاحقك حتى بعد هروبك منه ، كن هادئا فقط.

وليد العاصمي [البقرة:٢٤٣]

صباح العلم "فَاذْكُرُوا الله كَمَا عَلمكم مَا لَمْ تكونوا تعلمون" فيه أن الإكثار من ذكره سبب لتعليم علوم أخر؛ لأن الشكر مقرون بالمزيد.

تفسير السعدي [البقرة:٢٣٩]

"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين" هذه الآية بين آيات الطلاق.. أقم صلاتك تستقم حياتك.

بدون مصدر [البقرة:٢٣٨]

(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) تخصيص الوصية بالصلاة الوسطى لأنه ليس لها نافلة تجبر نقصها.

عقيل الشمري [البقرة:٢٣٨]

ما أروعها من وصية ! "ولا تنسو الفضل بينكم" وهو إرشاد للأزواج إلى ترك تقصي الحقوق على بعضهم، والمسامحة فيما بينهم .

الشوكانى [البقرة:٢٣٧]

"وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم" حفظ الجميل ادعى للعفو.

نوال العيد [البقرة:٢٣٧]

﴿وﻻ تنسوا الفضل بينكم ﴾ : " فيجب على كل من الزوجين أن يؤدي إلى الآخر حقوقه بطيب نفس و انشراح صدر ".

ابن تيمية [البقرة:٢٣٧]

" اعدلوا هـو أقرب للتقوى " قوّتك بالعدل .... وليس الظلم !

نايف الفيصل [البقرة:٢٣٧]

"ولا تنسوا الفضل بينكم" بعد الطلاق! فكيف بالمتزوجين؟! كن وفيا! يا رفيق الدرب إني أذكر الفضل وأثني إنهـا لحظة شكر وامتنان لك مني.

سماوية [البقرة:٢٣٧]

﴿ ولا تنسوا الفضلَّ بينكم ﴾ لا تجعل ساعةَ غضبٍ تُهدمُ لحظاتٍ جميلةٍ اللهم ادم الود في قلوبنا.

تأملات قرآنية [البقرة:٢٣٧]

{ ولا تنسوا الفضل بينكم .. } إذا كانت هذه الوصية في حال طلاق قبل دخول وليس بينهما عشرة .. فكيف بمن عاش مع زوجته السنين الطوال !!

نايف الفيصل [البقرة:٢٣٧]

﴿ وأن تعفوا أقرب للتقوى ﴾ ﴿ اعدلوا هو أقرب للتقوى ﴾ من أبرز صفات المتقين العفو والعدل !! اللهم اجعلنا منهم

روائع القرآن [البقرة:٢٣٧]

(ولا تنسوا الفضل بينكم) تذكر (الفضل والعشرة والصحبة) تخفف العداوة .

عقيل الشمري [البقرة:٢٣٧]

لا يعم اﻷمن جميع الناس إلا بتحقيق العدل فيهم ؛ لأن العدل سبيل إلى التقوى ، فمن عدل فقد اتقى الظلم ، والانتقام ، والخوف ، والنار(اعدلوا هو أقرب للتقوى).

سعود الشريم [البقرة:٢٣٧]

(اعدلوا هو أقرب للتقوى) التقوى (أعمق) من العدل . إذ من التقوى (اﻹحسان واﻹعراض) للخصوم .

عقيل الشمري [البقرة:٢٣٧]

‏متعة المطلقة (وهي ما يدفعه المطلق لطليقته جبرا لكسر خاطرها) قيده الله بقيدين "حقا (على المحسنين - على المتقين)" لأنه ثقيل على النفس إلا لهؤلاء.

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٣٦]

‏لا مجال للمراوغة أو الخداع ((واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه )) الصدق منجاة.

أبرار فهد القاسم [البقرة:٢٣٥]

( لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده ) على الزوجين ألا يستغل أحدهما مواطن الضعف عند اﻵخَر ، فعليه أن لا يجعل ‏اﻷوﻻد وسيلة إضرار بأحدهما .

عايض المطيري [البقرة:٢٣٣]

تدبر نصّ الآية على أنّ فطم رضاع الطفل راجعة للمُشاورة والرضا بين الأبوين :(فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور) فكيف بغيرها من قضايا الأسرة؟!

خباب مروان الحمد [البقرة:٢٣٣]

﴿فإن أرادا فصالًا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما﴾ ليس "فصالا" هنا الطلاق ؛ بل فصالًا أي : فطام الصبي عن الرضاعة ( تصحيح _التفسير).

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٣٣]

"والوالدات يرضعن أولادهن" الشريعة الرحيمة تتخطى رحمة الأمهات وتوصى بأولادهن.

عبدالله بلقاسم [البقرة:٢٣٣]

﴿ واذْكُروا نِعْمةَ الله عَليْكُم ﴾. باللسان … حمدا وثناء وبالقلب اعترافا … وإقرارا وبالأركان … بصرفها في طاعة الله.

تفسير السعدي [البقرة:٢٣١]

( واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب) النعمة التي نحتاج تذكرها دائما (إنزال القرآن) : "فلله الحمد عدد من ذكرها ونسيها".

عقيل الشمري [البقرة:٢٣١]

" فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" قاعدة في استدامة العلاقات أو انفصالها.

نوال العيد [البقرة:٢٢٩]

(إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) .. أما التعليق فليس من شيم الكرام.

أبرار فهد القاسم [البقرة:٢٢٩]

ليست الحرية أن تفعل كل ما تريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها).

سعود الشريم [البقرة:٢٢٩]

أحل الله الطيبات وحرّم ما يضر الإنسان ويُخرجه عن غاية بعثته المتمثلة بالعبادة ، وحرية الإنسان تقف عند حدود الله ؛ ﴿تلك حدود الله فلا تعتدوها﴾.

فرائد قرآنية [البقرة:٢٢٩]

( أو تسريحٌ بإحسان ) حتى النهايات المحتومة بين الخلائق ، نتعـلم الوصـول لها بأحسـن طـريـق .

عايض المطيري [البقرة:٢٢٩]

{ وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} لا يحكم تسلط الرجل على المرأة بغير حق إلا تذكر عزة الله وقدرته وهذا سر ختم الآية بصفة العزة.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]

{ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} أي عدل وإكرام وحماية أعظم من هذا للمرأة المسلمة !! وتأمل تقديم مالهن على ما عليهن.

محمد الربيعة [البقرة:٢٢٩]