356 وقفة

"فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ( وَمَن مَّعَكَ ) عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ" . احمل هم الرفاق . لا تنشغل بنفسك عنهم!

عبدالله بلقاسم [المؤمنون:٢٨]

﴿ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وَجِلَة ﴾ المؤمن يُحسن ويخاف ، أما المنافق يسيء ويأمن .

محاسن التاويل [المؤمنون:٦٠]

ما شغل أحد نفسه بتتبع زلات الناس والسخرية منهم إلا غفل عن ذكر الله حتى يقسو قلبه فلا يلين مع الرقائق{فاتخذتموهم سِخريا حتى أنسوكم ذكري} الشريم

محاسن التاويل [المؤمنون:١١٠]

كل فشل في الدنيا طريق للنجاح.. وأي فشل في الآخرة طريق للهلاك.. " قال اخسئوا فيها ولا تكلمون"

محاسن التاويل [المؤمنون:١٠٨]

"ادفع بالّتي هي أحسن" "فاستعذ بالله" في الأولى التعامل مع البشر لطيب المنبع.. وفي الثانية التعامل مع الشيطان لخبث المنبع وسوء المقصد..

محاسن التاويل [المؤمنون:٩٦]

( قدْ أفْلحَ المُؤْمنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى) هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان.

خالد المزيني [المؤمنون:١]

غريب .. لا يمكن ذلك.. أول مرة أسمع هذا الكلام.. لا تجعل أول مسموعاتك معيارا ومقياسا بل ابحث واطلع "ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين"

محاسن التاويل [المؤمنون:٢٤]

إن الله إذا أراد بعبد خيرا، سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشَغَلَه برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه؛ حتى يدخل الجنة (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المؤمنون:٦٠]

"(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا) الأمر بإصلاح العمل مع الأكل من الطيبات فيه رد على ثلاث طوائف: ١- من يأكلون الطيبات بلا شكر، والشكر هو العمل المرضي. ٢- من...

محمد بن عبدالوهاب [المؤمنون:٥١]

والتخلق بهذه الآية هو أن المؤمن الكامل ينبغي له أن يفوض أمر المعتدين عليه إلى الله، فهو يتولى الانتصار لمن توكل عليه، وأنه إن قابل السيئة بالحسنة كان انتصار الله أشفى لصدره وأرسخ في نصره، وماذا ت...

ابن عاشور [المؤمنون:٩٦]

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ)، وقال: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) أمرٌ طبيعي...

متدبر [المؤمنون:٧٦]

(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) أمر الرسل بالأكل من الطيبات فيه رد على الغلاة الذين يمتنعون منها، وفيه رد على الجفاة الذين لا يقتصرون عليها.

محمد بن عبدالوهاب [المؤمنون:٥١]

لقد كانت هذه الآية -التي وصف الله فيها عباده المفلحين-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) من أعظم ما منعني من الاسترسال في إرسال الرسائل التي لا فائدة منها، فضلًا عن المحرمة، رغم أن ع...

متدبر [المؤمنون:٣]

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) أفلحوا هكذا بإطلاق؛ في كل شيء، في كل آن.. لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)، هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان. د.خالد المزيني فتأمل -يا عبد الله- في الصفات التي ج...

خالد المزيني [المؤمنون:١]

القرآن يعلمنا-وخاصة في رمضان- أن لا نغتر بصيامنا ولا بكثرة قيامنا؛ بل يزداد خوفنا بازدياد طاعتنا؛ لأننا نحيا بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إ...

متدبر [المؤمنون:٦٠]

من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). - الخوف من زيغ القلب ب...

صالح المغامسي [المؤمنون:٦٠]

يقول ابن رجب: وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني» بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملًا صالح...

ابن رجب [المؤمنون:٦٠]

تأمل كيف قرن الله بين أكل الطيبات وعمل الصالحات في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا)؛ فأكل الحلال الطيب مما يعين العبد على فعل الصالحات، كما أن أ...

فهد العبيان [المؤمنون:٥١]

(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ)، (رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختل...

بدون مصدر [إبراهيم:٤٥]

فقه الآية: اسلك مسلك الكرام، ولا تلحظ جانب المكافأة؛ ادفع بغير عوض، ولا تسلك مسلك المبايعة، ويدخل فيه: سلِّم على من لم يسلِّم عليك، والأمثلة تكثر.

ابن العربي [المؤمنون:٩٦]

(وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) هذا نموذج لصنف من الناس الذين تصيبهم المصائب والنكبات والعذاب، ولكن قلوبهم قاسية لا تتأثر، نسأل الله العاف...

محمد بن صالح ابن عثيمين [المؤمنون:٧٦]

(أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ) جاءت في سياق الخطاب مع الكافرين؛ لتقرر أن التدبر للكافر هو مفتاح الهداية، فكيف بالمسلم؟!

عبدالله الغفيلي [المؤمنون:٦٨]

الآية دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة: من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره.

ابن العربي [المؤمنون:٦١]

قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.

الطبري [المؤمنون:٦٠]

أوصى سفيان الثوري رجلًا فقال: إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية؛ فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِح...

حلية الأولياء [المؤمنون:٥١]

من ضعيف حُجج الملأ وغريبها قولهم لأقوامهم -تكذيبًا للرُّسل-: (وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ)؛ فيقال لهم: فإن اتَّبعوكم في تحذيركم هذا؛ هل سيخرجون عن أن يتبعوا بشرًا مثلهم؟!

مساعد بن سليمان الطيار [المؤمنون:٣٤]

خلق سبحانه الحناجر مختلفة الأشكال: في الضيق والسعة والخشونة والملاسة والصلابة واللين والطول والقصر؛ فاختلفت بذلك الأصوات أعظم اختلاف، ولا يكاد يشتبه صوتان إلا نادرا (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المؤمنون:١٤]

إنّ اختيار هذا التعبير اختيارٌ عجيب، وفيه آياتٌ عظيمة لمن تدبَّر ونظر! فلم يقل: (ممسكون) أو نحو ذلك؛ لأنّ الذي يمسك فرجه عما لا يحل يكون حافظًا لنفسه من العقاب والآفات والأمراض والأوجاع!

فاضل السامرائي [المؤمنون:٥]

ولو وقرت في قلوب المسلمين حقًا "قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله" لما وُجدت القوانين الوضعية في بلاد المسلمين..

ابو حمزة الكناني [المؤمنون:٨٧]

إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته لتعملوا مثل عمله فقال سبحانه: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين).

روائع القرآن [المؤمنون:٦١]