324 وقفة

( ففروا إلى الله ..)المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه ، والرّب سبحانه إذا خفته أنست به وقربت إليه !!

عايض المطيري [الذاريات:٥٠]

كل شيء في الحياة مخلوق من زوجين؛ ليدل على وحدانية الخالق –سبحانه.تأمل قوله تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففروا إلى الله}.

محمد الربيعة [الذاريات:٥٠]

ففروا إلى الله) لأن كل (ما سوى الله) موحش مخيف

عقيل الشمري [الذاريات:٥٠]

جبل الناس على أنهم إذا خافوا أحدا في دنياهم فروا منه سراعا،إلا التواب الرحيم فمن خافه فإنه سيفر إليه(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين).

سعود الشريم [الذاريات:٥٠]

قال قوم عاد ﴿ من أشد منا قوة ﴾ فأجابهم الله ﴿ وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلّا جعلته كالرميم ﴾. كبرياء!

فرائد قرآنية [فصلت:١٥]

(فأخذناه وجنوده فنبذناهم!) انتهت قصة فرعون!!

وليد العاصمي [الذاريات:٤٠]

"فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين" قال قتادة: لو كان فيه أكثر من ذلك لأنجاهم الله، ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله.

روائع القرآن [الذاريات:٣٦]

{فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين } الحق لا يضيع بين ركام الباطل ولا ينساك الله وإن كنت وحدك على الحق

بدون مصدر [الذاريات:٣٦]

(فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } في هذه الآية درس لكل داعية في عدم اليأس إذا لم يتبعه إلا قليل من الناس .. فقد كان الرسل كذلك

نايف الفيصل [الذاريات:٣٦]

العظماء لا تشغلهم قضاياهم الخاصة عن قضايا الأمة تأمل حال إبراهيم حين بشرته الملائكة بغلام فكان سؤاله بعدها { قال فما خطبكم أيها المرسلون}.

محمد الربيعة [الذاريات:٣١]

فأقبلت امرأته في صَرة” في صَرة أي صوت وضجة، ومنه صرير الباب وهو صوته… وليس المـراد ُصرة بضم الصاد وهي كيـس المتاع

رمزي أحمد ناصر [الذاريات:٢٩]

"عجوز عقيم" ولكن رحمة الله بعبده إبراهيم ولطفه به وقدرته سبحانه أرسل الملائكة "وبشروه بغلام عليم"!

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

"أوجس منهم خيفة" أحسها وأضمرها في نفسه ولم يبدها لهم لامتناعهم من آكل الحنيذ فخاف منهم ولم يظهر لهم ذلك فلما علمت الملائكة "قالوا لا تخف"

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٨]

فلا تيأس مهما ضاقت بك السبل!

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

" فأوجس في نفسه خِيفَةً موسى * قلنا لا تخف " ما أسرع فرج الله ! خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه !

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

(فأوجس منهم خيفة) ثم بشروه بغلام عليم ﻻ تستعجل : من تنفر منه في (قلبك) قد يكون معه سعادة (عمرك).

عقيل الشمري [الذاريات:٢٨]

(فقَرَّبه إليهم) وهذا من تمام الإكرام للضيف بخلاف ما يطعمه العافي والسائل فإنه يدعى إلى مكان الطعام وفعله ﷺ يخالف فعلنا اليوم مع الضيوف

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

فقربه إليهم " (١) قربه إليهم بنفسه (٢) ولم يأمر خادمه بذلك (٣) ولم ينقلهم من مجلسهم إلى موضع آخر ؛ بل جعل الطعام بين أيديهم ..

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

" ألا تأكلون " هذا عرض وتلطف في القول ، وهو أحسن من قوله كلوا أو مدوا أيديكم ، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه وبعضهم يلمح ببسم الله

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

لم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهم " ألا تأكلون "

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

(فقَرَّبه إليهم) من أدب الأنبياء تقريب الطعام للضيف،،لا أن تنقل الضيف من مكان لآخر.

وليد العاصمي [الذاريات:٢٧]

" عجل سمين " إنه سمين لا هزيل ومعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم ومثله يتخذ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانه .

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

" فجاء بعجل سمين " جاء بعجل كامل ولم يأت ببضعة منه .. وهذا من تمام كرمه ﷺ

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

" فجاء بعجل سمين " دل على خدمته للضيف بنفسه وهو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه وهذا أبلغ في إكرام الضيف .. آداب_الضيافة

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون " متضمن وجوها من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيف.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢٦]

"فراغ إلى أهله" الروغان الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف وهذا من كرم رب المنزل المضيف أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به الضيف =

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

(فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين) ذهب مسرعا مختفيا وجاء بالذي يسر،،هكذا الكرام يفاجؤون الضيوف،،

وليد العاصمي [الذاريات:٢٦]

قوم منكرون " بنى الفعل للمفعول وحذف فاعله فقال "منكرون" ولم يقل "إني أنكركم" وهو أحسن في هذا المقام وأبعد من التنفير والمواجهة بالخشونة

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]

قالوا ( سلاماً ) قال ( سلامٌ ) " حياهم أحسن من تحيتهم فإن قولهم سلاما ( بالنصب ) يدل على سلمنا سلاما وقوله سلام ( بالرفع ) أي سلام عليكم

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]

"اذ دخلوا عليه" لم يذكر استئذانهم كان ﷺ قد عرف بإكرام الضيفان لا يحتاج إلى الاستئذان وهذا غاية ما يكون من الكرم كذلك كونوا يا اتباع الأنبياء

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]