حبب ٩٥ موضعًا حبر ٦ مواضع حبس موضِعَيْنِ حبط ١٦ موضعًا حبك موضع واحد حبل ٧ مواضع حتم موضع واحد حثث موضع واحد حجب ٨ مواضع حجج ٣٣ موضعًا حجر ٢١ موضعًا حجز موضِعَيْنِ حدب موضع واحد حدث ٣٦ موضعًا حدد ٢٥ موضعًا حدق ٣ مواضع حذر ٢١ موضعًا حرب ١١ موضعًا حرث ١٤ موضعًا حرج ١٥ موضعًا حرد موضع واحد حرر ١٥ موضعًا حرس موضع واحد حرص ٥ مواضع حرض ٣ مواضع حرف ٦ مواضع حرق ٩ مواضع حرك موضع واحد حرم ٨٣ موضعًا حري موضع واحد حزب ٢٠ موضعًا حزن ٤٢ موضعًا حسب ١٠٩ مواضع حسد ٥ مواضع حسر ١٢ موضعًا حسس ٦ مواضع حسم موضع واحد حسن ١٩٤ موضعًا حشر ٤٣ موضعًا حصب ٥ مواضع حصحص موضع واحد حصد ٦ مواضع حصر ٦ مواضع حصل موضع واحد حصن ١٨ موضعًا حصي ١١ موضعًا حضر ٢٥ موضعًا حضض ٣ مواضع حطب موضِعَيْنِ حطط موضِعَيْنِ حطم ٦ مواضع حظر موضِعَيْنِ حظظ ٧ مواضع حفد موضع واحد حفر موضِعَيْنِ حفظ ٤٤ موضعًا حفف موضِعَيْنِ حفو ٣ مواضع حقب موضِعَيْنِ حقف موضع واحد حقق ٢٨٧ موضعًا حكم ٢١٠ مواضع حلف ١٣ موضعًا حلق ٣ مواضع حلل ٥١ موضعًا حلم ٢١ موضعًا حلي ٩ مواضع حمأ ٤ مواضع حمد ٦٨ موضعًا حمر ٦ مواضع حمل ٦٤ موضعًا حمم ٢١ موضعًا حمي ٦ مواضع حنث موضِعَيْنِ حنجر موضِعَيْنِ حنذ موضع واحد حنف ١٢ موضعًا حنك موضع واحد حنن موضع واحد حوب موضع واحد حوت ٥ مواضع حوج ٣ مواضع حوذ موضِعَيْنِ حور ١٣ موضعًا حوز موضع واحد حوش موضِعَيْنِ حوط ٢٨ موضعًا حول ٢٥ موضعًا حوي موضِعَيْنِ حيث ٣١ موضعًا حيد موضع واحد حير موضع واحد حيص ٥ مواضع حيض ٤ مواضع حيف موضع واحد حيق ١٠ مواضع حين ٣٥ موضعًا حيي ١٨٩ موضعًا

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.