سأل ١٢٩ موضعًا سأم ٣ مواضع سبأ موضِعَيْنِ سبب ١١ موضعًا سبت ٩ مواضع سبح ٩٢ موضعًا سبط ٥ مواضع سبع ٢٨ موضعًا سبغ موضِعَيْنِ سبق ٣٧ موضعًا سبل ١٧٦ موضعًا ستت ٨ مواضع ستر ٣ مواضع سجد ٩٢ موضعًا سجر ٣ مواضع سجل ٤ مواضع سجن ١٢ موضعًا سجو موضع واحد سحب ١١ موضعًا سحت ٤ مواضع سحر ٦٣ موضعًا سحق موضِعَيْنِ سحل موضع واحد سخر ٤٢ موضعًا سخط ٤ مواضع سدد ٦ مواضع سدر ٤ مواضع سدس ٥ مواضع سدي موضع واحد سرب ٤ مواضع سربل ٣ مواضع سرج ٤ مواضع سرح ٧ مواضع سرد موضع واحد سردق موضع واحد سرر ٤٤ موضعًا سرع ٢٣ موضعًا سرف ٢٣ موضعًا سرق ٩ مواضع سرمد موضِعَيْنِ سري ٨ مواضع سطح موضع واحد سطر ١٦ موضعًا سطو موضع واحد سعد موضِعَيْنِ سعر ١٩ موضعًا سعي ٣٠ موضعًا سغب موضع واحد سفح ٤ مواضع سفر ١٢ موضعًا سفع موضع واحد سفك موضِعَيْنِ سفل ١٠ مواضع سفن ٤ مواضع سفه ١١ موضعًا سقط ٨ مواضع سقف ٤ مواضع سقم موضِعَيْنِ سقي ٢٥ موضعًا سكب موضع واحد سكت موضع واحد سكر ٧ مواضع سكن ٦٩ موضعًا سلب موضع واحد سلح ٤ مواضع سلخ ٣ مواضع سلسل ٣ مواضع سلط ٣٩ موضعًا سلف ٨ مواضع سلق موضع واحد سلك ١٢ موضعًا سلل ٣ مواضع سلم ١٤٠ موضعًا سلو ٣ مواضع سمد موضع واحد سمر ٤ مواضع سمع ١٨٥ موضعًا سمك موضع واحد سمم ٤ مواضع سمن ٤ مواضع سمو ٣٨١ موضعًا سنبل ٥ مواضع سند موضع واحد سنم موضع واحد سنن ٢١ موضعًا سنه موضع واحد سنو ٢٠ موضعًا سهر موضع واحد سهل موضع واحد سهم موضع واحد سهو موضِعَيْنِ سوأ ١٦٧ موضعًا سوح موضع واحد سود ١٠ مواضع سور ١٧ موضعًا سوط موضع واحد سوع ٤٩ موضعًا سوغ ٣ مواضع سوق ١٧ موضعًا سول ٤ مواضع سوم ١٥ موضعًا سوي ٨٣ موضعًا سيب موضع واحد سيح ٣ مواضع سير ٢٧ موضعًا سيل ٤ مواضع

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.