نأي ٣ مواضع نبأ ١٦٠ موضعًا نبت ٢٦ موضعًا نبذ ١٢ موضعًا نبز موضع واحد نبط موضع واحد نبع موضِعَيْنِ نتق موضع واحد نثر ٣ مواضع نجد موضع واحد نجس موضع واحد نجم ١٣ موضعًا نجو ٨٤ موضعًا نحب موضع واحد نحت ٤ مواضع نحر موضع واحد نحس ٣ مواضع نحل موضِعَيْنِ نخر موضع واحد نخل ٢٠ موضعًا ندد ٦ مواضع ندم ٧ مواضع ندي ٥٣ موضعًا نذر ١٣٠ موضعًا نزع ٢٠ موضعًا نزغ ٦ مواضع نزف موضِعَيْنِ نزل ٢٩٣ موضعًا نسأ موضِعَيْنِ نسب ٣ مواضع نسخ ٤ مواضع نسر موضع واحد نسف ٥ مواضع نسك ٧ مواضع نسل ٤ مواضع نسو ٥٩ موضعًا نسي ٤٥ موضعًا نشأ ٢٨ موضعًا نشر ٢١ موضعًا نشز ٥ مواضع نشط موضِعَيْنِ نصب ٣٢ موضعًا نصت موضِعَيْنِ نصح ١٣ موضعًا نصر ١٥٨ موضعًا نصف ٧ مواضع نصي ٤ مواضع نضج موضع واحد نضخ موضع واحد نضد ٣ مواضع نضر ٣ مواضع نطح موضع واحد نطف ١٢ موضعًا نطق ١٢ موضعًا نظر ١٢٩ موضعًا نعج ٤ مواضع نعس موضِعَيْنِ نعق موضع واحد نعل موضع واحد نعم ١٤٠ موضعًا نغض موضع واحد نفث موضع واحد نفح موضع واحد نفخ ٢٠ موضعًا نفد ٥ مواضع نفذ ٣ مواضع نفر ١٨ موضعًا نفس ٢٩٨ موضعًا نفش موضِعَيْنِ نفع ٥٠ موضعًا نفق ١١١ موضعًا نفل ٤ مواضع نفي موضع واحد نقب ٣ مواضع نقذ ٥ مواضع نقر ٤ مواضع نقص ١٠ مواضع نقض ٩ مواضع نقع موضع واحد نقم ١٧ موضعًا نكب موضِعَيْنِ نكث ٧ مواضع نكح ٢٣ موضعًا نكد موضع واحد نكر ٣٧ موضعًا نكس ٣ مواضع نكص موضِعَيْنِ نكف ٣ مواضع نكل ٥ مواضع نمرق موضع واحد نمل ٤ مواضع نمم موضع واحد نهج موضع واحد نهر ١١٣ موضعًا نهي ٥٦ موضعًا نوأ موضع واحد نوب ١٨ موضعًا نور ١٩٤ موضعًا نوش موضع واحد نوص موضع واحد نوق ٧ مواضع نوم ٩ مواضع نون موضع واحد نوي موضع واحد نيل ١٢ موضعًا

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.