عبأ موضع واحد عبث موضِعَيْنِ عبد ٢٧٥ موضعًا عبر ٩ مواضع عبس ٣ مواضع عبقر موضع واحد عتب ٥ مواضع عتد ١٦ موضعًا عتق موضِعَيْنِ عتل موضِعَيْنِ عتو ١٠ مواضع عثر موضِعَيْنِ عثو ٥ مواضع عجب ٢٧ موضعًا عجز ٢٦ موضعًا عجف موضِعَيْنِ عجل ٤٧ موضعًا عجم ٤ مواضع عدد ٥٧ موضعًا عدس موضع واحد عدل ٢٨ موضعًا عدو ١٠٦ مواضع عذب ٣٧٣ موضعًا عذر ١٢ موضعًا عرب ٢٢ موضعًا عرج ٩ مواضع عرجن موضع واحد عرر موضِعَيْنِ عرش ٣٣ موضعًا عرض ٧٩ موضعًا عرف ٧١ موضعًا عرم موضع واحد عرو ٣ مواضع عري ٣ مواضع عزب موضِعَيْنِ عزر ٣ مواضع عزز ١٢٠ موضعًا عزل ١٠ مواضع عزم ٩ مواضع عزو موضع واحد عسر ١٢ موضعًا عسعس موضع واحد عسل موضع واحد عسي ٣٠ موضعًا عشر ٢٧ موضعًا عشو ١٤ موضعًا عصب ٥ مواضع عصر ٥ مواضع عصف ٧ مواضع عصم ١٣ موضعًا عصو ١٢ موضعًا عصي ٣٢ موضعًا عضد موضِعَيْنِ عضض موضِعَيْنِ عضل موضِعَيْنِ عضو موضع واحد عطف موضع واحد عطل موضِعَيْنِ عطو ١٤ موضعًا عظم ١٢٨ موضعًا عفر موضع واحد عفف ٤ مواضع عفو ٣٥ موضعًا عقب ٨٠ موضعًا عقد ٧ مواضع عقر ٨ مواضع عقل ٤٩ موضعًا عقم ٤ مواضع عكف ٩ مواضع علق ٧ مواضع علم ٨٥٤ موضعًا علن ١٦ موضعًا علو ٧٠ موضعًا عمد ٧ مواضع عمر ٢٤ موضعًا عمق موضع واحد عمل ٣٦٠ موضعًا عمم ٥ مواضع عمه ٧ مواضع عمي ٣٣ موضعًا عنب ١١ موضعًا عنت ٥ مواضع عند ٢٠١ موضع عنق ٩ مواضع عنكب موضِعَيْنِ عنو موضع واحد عهد ٤٦ موضعًا عهن موضِعَيْنِ عوج ٩ مواضع عود ٦٣ موضعًا عوذ ١٧ موضعًا عور ٤ مواضع عوق موضع واحد عول موضع واحد عوم ٩ مواضع عون ١٢ موضعًا عيب موضع واحد عير ٣ مواضع عيش ٨ مواضع عيل موضِعَيْنِ عين ٦٥ موضعًا عيي موضِعَيْنِ

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.