رأس ١٨ موضعًا رأف ١٣ موضعًا رأي ٣٢٨ موضعًا ربب ٩٨٠ موضعًا ربح موضع واحد ربص ١٧ موضعًا ربط ٥ مواضع ربع ٢٢ موضعًا ربو ٢٠ موضعًا رتع موضع واحد رتق موضع واحد رتل ٤ مواضع رجج موضِعَيْنِ رجز ١٠ مواضع رجس ١٠ مواضع رجع ١٠٤ مواضع رجف ٨ مواضع رجل ٧٣ موضعًا رجم ١٤ موضعًا رجو ٢٨ موضعًا رحب ٤ مواضع رحق موضع واحد رحل ٤ مواضع رحم ٣٣٩ موضعًا رخو موضع واحد ردأ موضع واحد ردد ٥٩ موضعًا ردف ٣ مواضع ردم موضع واحد ردي ٦ مواضع رذل ٤ مواضع رزق ١٢٣ موضعًا رسخ موضِعَيْنِ رسس موضِعَيْنِ رسل ٥١٣ موضعًا رسو ١٤ موضعًا رشد ١٩ موضعًا رصد ٦ مواضع رصص موضع واحد رضع ١١ موضعًا رضو ٧٣ موضعًا رطب موضِعَيْنِ رعب ٥ مواضع رعد موضِعَيْنِ رعي ١٠ مواضع رغب ٨ مواضع رغد ٣ مواضع رغم موضع واحد رفت موضِعَيْنِ رفث موضِعَيْنِ رفد موضِعَيْنِ رفرف موضع واحد رفع ٢٩ موضعًا رفق ٥ مواضع رقب ٢٤ موضعًا رقد موضِعَيْنِ رقق موضع واحد رقم ٣ مواضع رقي ٤ مواضع ركب ١٥ موضعًا ركد موضع واحد ركز موضع واحد ركس موضِعَيْنِ ركض ٣ مواضع ركع ١٣ موضعًا ركم ٣ مواضع ركن ٤ مواضع رمح موضع واحد رمد موضع واحد رمز موضع واحد رمض موضع واحد رمم موضِعَيْنِ رمن ٣ مواضع رمي ٩ مواضع رهب ١٢ موضعًا رهط ٣ مواضع رهق ١٠ مواضع رهن ٣ مواضع رهو موضع واحد روح ٥٧ موضعًا رود ١٤٨ موضعًا روض موضِعَيْنِ روع موضع واحد روغ ٣ مواضع ريب ٣٦ موضعًا ريش موضع واحد ريع موضع واحد رين موضع واحد

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.