وأد موضع واحد وأل موضع واحد وبر موضع واحد وبق موضِعَيْنِ وبل ٨ مواضع وتد ٣ مواضع وتر ٣ مواضع وتن موضع واحد وثق ٣٤ موضعًا وثن ٣ مواضع وجب موضع واحد وجد ١٠٧ مواضع وجس ٣ مواضع وجف موضِعَيْنِ وجل ٥ مواضع وجه ٧٨ موضعًا وحد ٦٨ موضعًا وحش موضع واحد وحي ٧٨ موضعًا ودد ٢٩ موضعًا ودع ٤ مواضع ودق موضِعَيْنِ ودي ١٢ موضعًا وذر ٤٥ موضعًا ورث ٣٥ موضعًا ورد ١١ موضعًا ورق ٤ مواضع وري ٣٢ موضعًا وزر ٢٧ موضعًا وزع ٥ مواضع وزن ٢٣ موضعًا وسط ٥ مواضع وسع ٣٢ موضعًا وسق موضِعَيْنِ وسل موضِعَيْنِ وسم موضِعَيْنِ وسن موضع واحد وسوس ٥ مواضع وشي موضع واحد وصب موضِعَيْنِ وصد ٣ مواضع وصف ١٤ موضعًا وصل ١٢ موضعًا وصي ٣٢ موضعًا وضع ٢٦ موضعًا وضن موضع واحد وطأ ٦ مواضع وطر موضِعَيْنِ وطن موضع واحد وعد ١٥١ موضعًا وعظ ٢٥ موضعًا وعي ٧ مواضع وفد موضع واحد وفر موضع واحد وفض موضع واحد وفق ٤ مواضع وفي ٦٦ موضعًا وقب موضع واحد وقت ١٣ موضعًا وقد ١١ موضعًا وقذ موضع واحد وقر ٩ مواضع وقع ٢٤ موضعًا وقف ٤ مواضع وقي ٢٥٨ موضعًا وكأ ١١ موضعًا وكد موضع واحد وكز موضع واحد وكل ٧٠ موضعًا ولج ١٤ موضعًا ولد ١٠٢ موضع ولي ٢٣٢ موضعًا وني موضع واحد وهب ٢٥ موضعًا وهج موضع واحد وهن ٩ مواضع وهي موضع واحد

شرح الجذر اللغوي

الجذرُ، وهو المادةُ اللغويةُ، حروفٌ أصليةٌ تدور عليها معاني الألفاظِ المشتقَّةِ منها، فتشترك تلك الألفاظُ في أصل المعنى وإن اختلفت أبنيتُها وصيغُها. وأكثرُ جذور القرآن الكريم ثلاثيٌّ، وفيه نفرٌ يسيرٌ مِن الرباعيِّ؛ كمادة «برزخ» ومادة «بعثر».

وتُعرَف حروفُ الجذر بتجريد الكلمة مما لحقها مِن الزوائد؛ كحروف المضارعة، وحروف المصادر، وعلامات التثنية والجمع، والضمائر المتصلة. وقد يعتري بعضَ حروفه إبدالٌ أو إعلالٌ أو حذفٌ لعلةٍ صرفيةٍ، فيُردُّ الحرفُ إلى أصله عند استخراج الجذر؛ كردِّ الألف في «قال» إلى الواو في مادة (قول). وجذورُ هذه الموسوعة مُثبَّتةٌ على ما وسَمَتْه "المدونة القرآنية" على أصل كل كلمةٍ، لا مُستخرَجةً بمطابقة حروفٍ عند العرض.

وإلى الجذر يُرَدُّ فهمُ نظائر الألفاظ في القرآن الكريم ومشتقاتها، فيلتقي اللفظُ بغيره وإن تباعدت مواضعُهما، لاشتراكهما في أصلٍ واحدٍ. ومِن ذلك قولُه تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: ١٥٢]؛ فـ«اذكروني» و«أذكركم» كلاهما مِن مادة (ذكر)، الأوَّل أمرٌ للمخاطَبين، والثاني مضارعٌ للمتكلم، فاتَّحد أصلُهما واختلفت صيغتاهما وزمنُهما ومَن أُسنِدا إليه.