لا توجد كلمات تبدأ بهذا الحرف.

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).