جاء ٢٧٨ موضعًا جائر موضع واحد جاب موضع واحد جاثم ٥ مواضع جاثية موضع واحد جادل ٢٥ موضعًا جار ٣ مواضع جارية ٣ مواضع جاز موضع واحد جاس موضع واحد جاعل ٦ مواضع جالوت ٣ مواضع جامدة موضع واحد جامع ٣ مواضع جان ٧ مواضع جانب ٩ مواضع جاهد ٢٧ موضعًا جاهل ١٠ مواضع جاهلية ٤ مواضع جاوز ٤ مواضع جب موضِعَيْنِ جبار ١٠ مواضع جباه موضع واحد جبت موضع واحد جبريل ٣ مواضع جبل ٣٩ موضعًا جبلة موضِعَيْنِ جبين موضع واحد جثي موضِعَيْنِ جحد ١٢ موضعًا جحيم ٢٦ موضعًا جد موضع واحد جدار موضِعَيْنِ جدال موضِعَيْنِ جدد موضع واحد جدر موضع واحد جدل موضِعَيْنِ جديد ٨ مواضع جذاذ موضع واحد جذع ٣ مواضع جذوة موضع واحد جراد موضِعَيْنِ جرح موضع واحد جرز موضِعَيْنِ جرف موضع واحد جرم ٥ مواضع جروح موضع واحد جري ٥٧ موضعًا جزء ٣ مواضع جزاء ٤٢ موضعًا جزع موضع واحد جزوع موضع واحد جزى ٧٣ موضعًا جزية موضع واحد جسد ٤ مواضع جسم موضِعَيْنِ جعل ٣٤٠ موضعًا جفاء موضع واحد جفان موضع واحد جلاء موضع واحد جلابيب موضع واحد جلال موضِعَيْنِ جلدة موضِعَيْنِ جلود ٩ مواضع جلى موضِعَيْنِ جم موضع واحد جمال موضع واحد جمالت موضع واحد جمع ٣٥ موضعًا جمعة موضع واحد جمل موضع واحد جملة موضع واحد جميع ٥٣ موضعًا جميل ٧ مواضع جن ٢٣ موضعًا جناح ٣٢ موضعًا جنب ١٢ موضعًا جنة ١٥٩ موضعًا جنح موضِعَيْنِ جند ٢٩ موضعًا جنف موضع واحد جنى موضع واحد جني موضع واحد جهاد ٤ مواضع جهار موضع واحد جهاز موضِعَيْنِ جهالة ٤ مواضع جهد ٦ مواضع جهر ١٢ موضعًا جهرة ٣ مواضع جهز موضِعَيْنِ جهنم ٧٧ موضعًا جهول موضع واحد جو موضع واحد جواب ٥ مواضع جوار ٣ مواضع جوارح موضع واحد جودي موضع واحد جوع ٤ مواضع جوف موضع واحد جياد موضع واحد جيب ٣ مواضع جيد موضع واحد

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).