شأن ٤ مواضع شاء ٢٣٦ موضعًا شاخصة موضع واحد شارب ٥ مواضع شارك موضع واحد شاطئ موضع واحد شاعر ٥ مواضع شافع موضِعَيْنِ شاق ٧ مواضع شاكر ١٤ موضعًا شاكلت موضع واحد شامخة موضع واحد شانئ موضع واحد شاهد ٢١ موضعًا شاور موضع واحد شبه موضع واحد شتاء موضع واحد شتى ٣ مواضع شجر ٨ مواضع شجرة ١٩ موضعًا شح ٥ مواضع شحوم موضع واحد شدد ٦ مواضع شديد ٥٦ موضعًا شر ٣٤ موضعًا شراب ١١ موضعًا شرب ١٩ موضعًا شرح ٥ مواضع شرد موضع واحد شرذمة موضع واحد شرر موضع واحد شرع ٣ مواضع شرعة موضع واحد شرقي موضع واحد شرقية موضع واحد شرك ٥ مواضع شريعة موضع واحد شريك ٤٠ موضعًا شطء موضع واحد شطر ٥ مواضع شطط موضِعَيْنِ شعائر ٤ مواضع شعب موضع واحد شعر موضِعَيْنِ شعرى موضع واحد شعوب موضع واحد شعيب ١١ موضعًا شغف موضع واحد شغل موضع واحد شغلت موضع واحد شفا موضِعَيْنِ شفاء ٤ مواضع شفاعة ١٣ موضعًا شفتين موضع واحد شفع موضع واحد شفق موضع واحد شفيع ١٠ مواضع شق ٦ مواضع شقاق ٧ مواضع شقة موضع واحد شقق موضِعَيْنِ شقوت موضع واحد شقي ٤ مواضع شك ١٥ موضعًا شكر ٤٧ موضعًا شكل موضع واحد شكور ١٢ موضعًا شمائل موضِعَيْنِ شمال ٨ مواضع شمس ٣٣ موضعًا شنآن موضِعَيْنِ شهاب ٤ مواضع شهادة ٢٦ موضعًا شهب موضع واحد شهد ٤٤ موضعًا شهر ٢١ موضعًا شهوة ٥ مواضع شهيد ٥٦ موضعًا شهيق موضِعَيْنِ شواظ موضع واحد شوب موضع واحد شورى موضع واحد شوكة موضع واحد شوى موضع واحد شىء ٢٨٣ موضعًا شيب موضِعَيْنِ شيبة موضع واحد شية موضع واحد شيخ ٤ مواضع شيطان ٨٨ موضعًا شيعة ١١ موضعًا

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).