صائم موضع واحد صائمة موضع واحد صابئ ٣ مواضع صابر ٢١ موضعًا صابرة موضِعَيْنِ صاحب ١٢ موضعًا صاحبة ٤ مواضع صاخة موضع واحد صادق ٥٩ موضعًا صادقة موضع واحد صارم موضع واحد صاعقة ٨ مواضع صاغر ٥ مواضع صاف موضع واحد صافة ٣ مواضع صافنة موضع واحد صال موضع واحد صالح ٧٤ موضعًا صالحة ٦٢ موضعًا صالوا موضِعَيْنِ صامت موضع واحد صب ٥ مواضع صباح موضع واحد صبار ٤ مواضع صبح ٦ مواضع صبر ٧٣ موضعًا صبغ موضع واحد صبغة موضِعَيْنِ صبي موضِعَيْنِ صحاف موضع واحد صحف ٨ مواضع صخر موضع واحد صخرة موضِعَيْنِ صد ٤٠ موضعًا صدر ٤٤ موضعًا صدع موضع واحد صدف ٤ مواضع صدفين موضع واحد صدق ٣٩ موضعًا صدقة ١٤ موضعًا صدود موضع واحد صديد موضع واحد صديق ٧ مواضع صديقة موضع واحد صر موضِعَيْنِ صراط ٤٥ موضعًا صرة موضع واحد صرح ٤ مواضع صرصر ٣ مواضع صرعى موضع واحد صرف ٢٥ موضعًا صريخ موضع واحد صريم موضع واحد صعد موضع واحد صعق ٣ مواضع صعود موضع واحد صعيد ٤ مواضع صغار موضع واحد صغت موضِعَيْنِ صغير ٣ مواضع صغيرة موضِعَيْنِ صف ٧ مواضع صفا موضع واحد صفح موضِعَيْنِ صفر موضع واحد صفراء موضع واحد صفصف موضع واحد صفوان موضع واحد صكت موضع واحد صل موضع واحد صلاة ٨٣ موضعًا صلب ٤ مواضع صلح ٤ مواضع صلد موضع واحد صلصال ٤ مواضع صلى ١٢ موضعًا صلي موضع واحد صم موضِعَيْنِ صمد موضع واحد صنع ١٧ موضعًا صنعة موضع واحد صنوان موضِعَيْنِ صهر موضع واحد صواب موضع واحد صواع موضع واحد صواف موضع واحد صوامع موضع واحد صوت ٨ مواضع صور ١٤ موضعًا صورة ٣ مواضع صوم موضع واحد صياصي موضع واحد صيام ٩ مواضع صيب موضع واحد صيحة ١٣ موضعًا صيد ٥ مواضع صيف موضع واحد

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).