اللات موضع واحد الله ٢٦٩٩ موضعًا اللهم ٥ مواضع لؤلؤ ٦ مواضع لا ١٧٤٢ موضعًا لائم موضع واحد لابث موضع واحد لات موضع واحد لازب موضع واحد لاعب ٣ مواضع لاعن موضع واحد لاغية موضع واحد لاقي موضع واحد لاهية موضع واحد لباس ١٠ مواضع لبث ٣٠ موضعًا لبد موضِعَيْنِ لبس ١٢ موضعًا لبن موضِعَيْنِ لبوس موضع واحد لج موضِعَيْنِ لجة موضع واحد لجي موضع واحد لحم ١٢ موضعًا لحن موضع واحد لحيت موضع واحد لد موضع واحد لدن ١٨ موضعًا لدى ٢٢ موضعًا لذة موضِعَيْنِ لزام موضِعَيْنِ لسان ٢٥ موضعًا لطيف ٧ مواضع لظى موضع واحد لعب ٨ مواضع لعل ١٢٩ موضعًا لعن ٢٤ موضعًا لعنة ١٤ موضعًا لغو ٩ مواضع لغوب موضِعَيْنِ لفيف موضع واحد لق ١٤ موضعًا لقاء ٢٤ موضعًا لقمان موضِعَيْنِ لقى ٦ مواضع لكن ١٣٠ موضعًا لم ٣٥٢ موضعًا لما ١٦٥ موضعًا لمح موضِعَيْنِ لمزة موضع واحد لمس ٤ مواضع لمم موضع واحد لن ١٠٨ مواضع لهب ٣ مواضع لهو ١٠ مواضع لو ٢٠٢ موضع لواحة موضع واحد لواذ موضع واحد لواقح موضع واحد لوامة موضع واحد لوح ٥ مواضع لوط ٢٧ موضعًا لولا ٧٥ موضعًا لومة موضع واحد لون ٩ مواضع لي موضع واحد ليت ١٤ موضعًا ليس ٨٩ موضعًا ليل ٨٤ موضعًا ليلة ٨ مواضع لين موضع واحد لينة موضع واحد

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).