وابل ٣ مواضع واثق موضع واحد واجفة موضع واحد واحد ٣٠ موضعًا واحدة ٣١ موضعًا واد ٧ مواضع وادي موضع واحد وارث ٧ مواضع وارد ٣ مواضع وازرة ٥ مواضع واسع ٩ مواضع واسعة ٤ مواضع واصب موضِعَيْنِ واعد ٤ مواضع واعظ موضع واحد واعية موضع واحد واق ٣ مواضع واقع ٦ مواضع واقعة موضِعَيْنِ وال موضع واحد والد ١٤ موضعًا والدة ٣ مواضع والدي ١٠ مواضع واهية موضع واحد وبال ٤ مواضع وبيل موضع واحد وتر موضع واحد وتين موضع واحد وثاق موضِعَيْنِ وثقى موضِعَيْنِ وجبت موضع واحد وجد ١٠٧ مواضع وجل موضع واحد وجلة موضع واحد وجلت ٣ مواضع وجه ٧٤ موضعًا وجهة موضع واحد وجيه موضِعَيْنِ وحد ٦ مواضع وحوش موضع واحد وحى ٦ مواضع وحيد موضع واحد ود ١٩ موضعًا ودع موضع واحد ودق موضِعَيْنِ ودود موضِعَيْنِ وراء ٢٤ موضعًا ورث ١٣ موضعًا ورد ٤ مواضع وردة موضع واحد ورق ٣ مواضع ورقة موضع واحد وري ٤ مواضع وريد موضع واحد وزر ١٣ موضعًا وزن ٦ مواضع وزير موضِعَيْنِ وسط موضِعَيْنِ وسطى موضع واحد وسع ١١ موضعًا وسق موضع واحد وسواس موضع واحد وسوس ٤ مواضع وسيلة موضِعَيْنِ وصف موضع واحد وصل موضع واحد وصى ١١ موضعًا وصية ٨ مواضع وصيد موضع واحد وصيلة موضع واحد وضع ٢١ موضعًا وطء موضع واحد وطر موضِعَيْنِ وعاء ٣ مواضع وعد ١١٩ موضعًا وعظ ١٥ موضعًا وعيد ٦ مواضع وفاق موضع واحد وفد موضع واحد وفى ١٨ موضعًا وقار موضع واحد وقب موضع واحد وقت ٣ مواضع وقر ٧ مواضع وقع ١٢ موضعًا وقعت موضع واحد وقف ٣ مواضع وقود ٤ مواضع وقى ١٦ موضعًا وكز موضع واحد وكل موضِعَيْنِ وكيل ٢٤ موضعًا ولايت موضِعَيْنِ ولد ٦٥ موضعًا ولى ٣٠ موضعًا ولي ٨٦ موضعًا وليجة موضع واحد وليد ٧ مواضع وهاب ٣ مواضع وهاج موضع واحد وهب ٢٢ موضعًا وهن ٧ مواضع وي موضِعَيْنِ ويل ٤٠ موضعًا

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).