الغ موضع واحد غائب ٣ مواضع غائبة موضع واحد غائط موضِعَيْنِ غائظ موضع واحد غابر ٧ مواضع غار موضع واحد غارم موضع واحد غاسق موضع واحد غاشية ٣ مواضع غافر موضِعَيْنِ غافل ٢٧ موضعًا غافلة موضع واحد غالب ١٣ موضعًا غاوي ٦ مواضع غبرة موضع واحد غثاء موضِعَيْنِ غد ٨ مواضع غداء موضع واحد غداة موضِعَيْنِ غدق موضع واحد غدو ٥ مواضع غر ١٥ موضعًا غراب موضِعَيْنِ غرابيب موضع واحد غرام موضع واحد غربت موضِعَيْنِ غربي موضع واحد غربية موضع واحد غرفة ٦ مواضع غرق موضِعَيْنِ غروب موضِعَيْنِ غرور ١٢ موضعًا غزل موضع واحد غزى موضع واحد غساق موضِعَيْنِ غسق موضع واحد غسلين موضع واحد غشاوة موضِعَيْنِ غشى ٣ مواضع غشي ١٣ موضعًا غصب موضع واحد غصة موضع واحد غضب ٢٠ موضعًا غضبان موضِعَيْنِ غطاء موضِعَيْنِ غفار ٥ مواضع غفر ٦٥ موضعًا غفران موضع واحد غفلة ٥ مواضع غفور ٩١ موضعًا غل ١٤ موضعًا غلام ١٣ موضعًا غلب ١٧ موضعًا غلظة موضع واحد غلف موضِعَيْنِ غلقت موضع واحد غلى موضع واحد غليظ ٩ مواضع غم ٦ مواضع غمام ٤ مواضع غمة موضع واحد غمرة ٤ مواضع غنم ٥ مواضع غني ٢٤ موضعًا غواص موضع واحد غور موضِعَيْنِ غول موضع واحد غوى ٣ مواضع غوي موضع واحد غي ٤ مواضع غيابت موضِعَيْنِ غيب ٤٩ موضعًا غيث ٣ مواضع غير ١٤٧ موضعًا غيض موضِعَيْنِ غيظ ٦ مواضع غيوب ٤ مواضع

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).