دأب ٥ مواضع دائبين موضع واحد دائرة ٣ مواضع دائم موضِعَيْنِ دابة ١٨ موضعًا دابر ٤ مواضع داحضة موضع واحد داخر ٤ مواضع داخل موضِعَيْنِ دار ٤٨ موضعًا داع ٣ مواضع داعي ٤ مواضع دافع موضِعَيْنِ دافق موضع واحد دام ٧ مواضع دان موضع واحد دانية ٣ مواضع داود ١٦ موضعًا دبر ١٨ موضعًا دحور موضع واحد دحى موضع واحد دخان موضِعَيْنِ دخل ٧٨ موضعًا دراست موضع واحد دراهم موضع واحد درجة ١٨ موضعًا درس ٥ مواضع درك موضِعَيْنِ دري موضع واحد دسر موضع واحد دسى موضع واحد دع موضِعَيْنِ دعا ١٧٠ موضعًا دعاء ٢٢ موضعًا دعوة ٦ مواضع دعوى ٤ مواضع دفء موضع واحد دفع ٧ مواضع دك ٣ مواضع دكاء موضع واحد دكة موضع واحد دكت موضِعَيْنِ دل ٧ مواضع دلو موضع واحد دلوك موضع واحد دليل موضع واحد دم ١٠ مواضع دمدم موضع واحد دمر ٨ مواضع دمع موضِعَيْنِ دنا موضِعَيْنِ دنيا ١١٥ موضعًا دهاق موضع واحد دهان موضع واحد دهر موضِعَيْنِ دهن موضع واحد دوائر موضع واحد دولة موضع واحد دون ١٤٤ موضعًا ديار موضع واحد دية موضِعَيْنِ دين ٩٧ موضعًا دينار موضع واحد

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).